لايت

مسلسل “إفراج” الحلقة 19.. عباس الريس يكتشف خيانة “شداد” وصدمة كبرى حول قاتل زوجته وابنتيه

كتبت/اية حسن

شهدت أحداث الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل “إفراج”، للنجم عمرو سعد، تصاعداً درامياً مثيراً، حيث بدأ الستار ينكشف عن الوجه الحقيقي لـ “شداد” (حاتم صلاح)، وسط أجواء من الشك والمواجهات الحاسمة التي وضعت “عباس الريس” في مواجهة مباشرة مع الغدر.

 

بدأت ملامح القلق تسيطر على عباس الريس تجاه ابن عمه “شداد”، خاصة بعد اكتشاف واقعة الدولارات المزيفة التي دُبرت لوضعها في منزله عن طريق “يونس” (عمر السعيد). وفي مواجهة اتسمت بالحدة، حذر عباس شداد من مغبة الغدر، مؤكداً له أن “لعباس وجهاً آخر لا يظهر إلا عند الخيانة”، وذلك في إشارة واضحة لشكوكه التي بدأت تلامس الحقيقة.

 

حاول عباس الوصول إلى خيط يربط بين اختفاء نجله “علي” وبين تحركات شداد المريبة، وبالرغم من عدم قدرة الطفل على وصف المكان الذي اصطحبه إليه شداد، إلا أن كاميرا “الدرون” التي كانت هدية من الأخير، قد تصبح الدليل القاطع الذي سيكشف الأسرار المخبأة في الحلقات القادمة.

 

في تحول جذري لمسار القصة، كشفت الحلقة من خلال حوار دار بين “عليان” (عبد العزيز مخيون) ونجله “شداد”، عن الحقيقة المرة التي طال انتظارها؛ حيث تبين أن شداد هو من ارتكب جريمة قتل زوجة عباس وابنتيه بدم بارد، لينهي بذلك لغزاً طالما أرق بطل العمل.

 

لم يتوقف إجرام شداد عند هذا الحد، بل وصل إلى قتل والده “عليان” بمساعدة “صالح قنصوة” وقام بدفنه سراً. لكن ما لم يحسب له شداد حساباً، هو أن عباس الريس كان يراقبهما من بعيد، ليشاهد بنفسه اللحظات الأخيرة لدفن عمه، مما يمهد لمعركة انتقام كبرى في الحلقات المقبلة.

 

المسلسل من قصة النجم عمرو سعد، وسيناريو وحوار الثلاثي (أحمد حلبة، أحمد بكر، محمد فوزي)، ومن إخراج أحمد خالد موسى. يشارك في البطولة نخبة من النجوم بينهم:

تارا عماد.

حاتم صلاح.

عمر السعيد.

دنيا ماهر.

سماء إبراهيم.

عبد العزيز مخيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى