لايت

“حبيبة” تقرر النجاة.. فرح الزاهد تبدع في تجسيد “وجع الصمت” وترفع راية التمرد في “روج أسود”

​في نقلة فنية تعكس نضجاً كبيراً، تصدرت الفنانة فرح الزاهد حديث المتابعين بعد أدائها الاستثنائي لشخصية “حبيبة” في مسلسل “روج أسود”. حيث قدمت صرخة تمرد حقيقية ضد العنف، معلنةً انتهاء زمن الصمت وبداية معركة النجاة من حصار الإهانة الذي عاشته لسنوات.

كواليس “النفق المظلم”.. إرهاق نفسي في قلب الإسكندرية

​تحدثت فرح الزاهد عن المشاهد “الماستر سين” التي تم تصويرها في مدينة الإسكندرية، واصفة إياها بأنها كانت “استنزافاً عاطفياً” للفريق بأكمله. وأوضحت فرح أبعاداً نفسية عميقة للشخصية:

  • فلسفة الهروب: أكدت أن “حبيبة” لم تعد تحتمل الألم؛ لأن الضرب المتكرر خلق داخلها “تروما” (صدمة نفسية) تجعلها تشعر بكل وجع قديم مع أي تهديد جديد.
  • النجاة بأي ثمن: المشهد لم يكن مجرد تمثيل، بل كان تجسيداً لرغبة فطرية في البقاء بعيداً عن “مخالب” العنف الأسري.
  • عنف بلا طبقات: شددت فرح على أن المسلسل يكسر “تابوه” حصر العنف في الطبقات الفقيرة، مؤكدة أنه “وحش” يتسلل إلى القصور والمنازل الراقية أيضاً.

روشتة تربوية: الأمان أو الضياع

​وجهت فرح رسالة قوية ومباشرة لكل أب وأم، معتبرة أن البيت يجب أن يكون “الحصن الأول”، وقالت: “إذا ضاع الأمان في المنزل، سيبحث عنه الأبناء في الخارج، وهنا تكمن الكارثة الحقيقية”.

“روج أسود”: دراما من قلب محاكم الأسرة

​يغوص المسلسل في أعماق النفس البشرية من خلال حكايات واقعية لنساء يواجهن “طوفان” الأزمات الزوجية، حيث تلتقي الأقدار داخل محكمة الأسرة.

  • كتيبة العمل: يضم المسلسل نخبة من النجوم بينهم رانيا يوسف، داليا مصطفى، لقاء الخميسي، وأحمد فهيم.
  • الرؤية الفنية: العمل من تأليف أيمن سليم وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.

من رأيي:

فرح الزاهد في “روج أسود” لم تعد مجرد “وجه جميل” على الشاشة، بل أصبحت صوتاً لكل امرأة تعاني في صمت. إن اختيارها لمصطلح “التروما” في حديثها يعكس وعياً كبيراً بتفاصيل الشخصية، فالعنف لا يكسر الجسد فقط بل يهشم الروح، وهذا ما نجحت فرح في إيصاله بصدق لامس قلوب المشاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى