تطور عاجل في الفجيرة.. الدفاعات الجوية تحبط هجوماً وحريق محدود في “المنطقة البترولية”

بقلم: هند الهواري
في تطور أمني لافت يشهده فجر اليوم، الإثنين 9 مارس 2026، باشرت فرق الدفاع المدني في إمارة الفجيرة عمليات السيطرة على حريق نشب في إحدى المنشآت ضمن منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز). وأفادت المصادر الرسمية بأن الحريق جاء نتيجة سقوط شظايا عقب عمليات اعتراض جوي ناجحة نفذتها الدفاعات الجوية الإماراتية لأهداف معادية في سماء المنطقة.
اعتراضات ناجحة وتأمين المنشآت
أكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن الجهات المختصة تعاملت بمهنية عالية مع الحريق الذي وصف بالـ “محدود”، مشدداً على أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي بفاعلية للهجوم ومنع وصول الأهداف إلى مقاصدها الحيوية. وفور وقوع الحادث، هرعت وحدات الإطفاء لتأمين الخزانات والمنشآت المجاورة في المنطقة التي تعد أحد أهم مراكز تخزين وتداول النفط عالمياً خارج مضيق هرمز.
سلامة الأرواح واستمرارية العمل
طمأنت السلطات الجمهور بعدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء سقوط الشظايا أو الحريق الناجم عنها. كما تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ المعتمدة لضمان سلامة كافة العاملين في “المنطقة البترولية”، مع التأكيد على استقرار الأوضاع واستمرار العمليات التشغيلية في المرافق غير المتأثرة، لضمان تدفق سلاسل الإمداد الطاقي دون انقطاع.
دعوة لتحري الدقة
وأهابت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة بالجمهور ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الشائعات في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. وتأتي هذه الحادثة في سياق التصعيد العسكري المستمر في المنطقة بين القوى الدولية وإيران، وهو ما يضع أمن الطاقة الإقليمي تحت مجهر الرقابة الدولية المشددة.



