محافظاتمصر مباشر - الأخبار

ساعة الحسم في “المهندسين”.. صراع “تكسير العظام” بين ضاحي وعبد الغني يصل محطته الأخيرة بأسيوط

 

كتب / ياسر الدشناوي

 

وسط أجواء ديمقراطية مشحونة بالترقب، انطلقت صباح اليوم الجمعة، صافرة البداية للمرحلة الثالثة والأخيرة من ماراثون انتخابات نقابة المهندسين المصرية. وتتجه أنظار “تكنوقراط” مصر نحو صناديق الاقتراع لحسم هوية “النقيب العام” الذي سيقود سفينة المهندسين لمدة 4 سنوات قادمة، في واحدة من أشرس جولات الإعادة التي تشهدها النقابة بين القطبين: الدكتور مهندس محمد عبد الغني، والمهندس هاني ضاحي.

 

أسيوط في قلب الحدث.. تنظيم وانضباط

 

في صعيد مصر، وتحديداً بنقابة المهندسين الفرعية بأسيوط، فُتحت أبواب اللجان في موعدها المحدد لاستقبال أعضاء الجمعية العمومية. وتجري العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل، لضمان أعلى معايير الشفافية والنزاهة، وسط تواجد أمني وتنظيمي مكثف لتسهيل حركة دخول وخروج الناخبين.

 

تسهيلات لوجستية لمنع التكدس

 

من جانبه، أكد المهندس محمد رمضان عبد الحميد، رئيس لجنة الانتخابات بأسيوط، أن اللجان استقبلت المهندسين منذ اللحظات الأولى لفتح باب التصويت، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية تسير بسلاسة وانضباط لافت.

 

وأضاف عبد الحميد أن اللجنة المشرفة اتخذت كافة التدابير الاستباقية لتيسير عملية الاقتراع، من خلال توفير مسارات محددة تضمن سرعة الإدلاء بالأصوات ومنع أي شكل من أشكال التكدس داخل المقر الانتخابي، موجهًا دعوة مفتوحة لجموع المهندسين بأسيوط للمشاركة الفاعلة وتشكيل مستقبل نقابتهم من خلال هذا الاستحقاق التاريخي.

 

أرقام ودلالات من “عاصمة الصعيد”

 

تكتسب كتلة أسيوط التصويتية أهمية استراتيجية في حسم المقعد العام، حيث يبلغ عدد من لهم حق التصويت في المحافظة 14 ألفًا و642 مهندسًا. ويمثل هؤلاء رقماً صعباً في معادلة اختيار النقيب العام، مما جعل لجان أسيوط محط أنظار غرف عمليات المرشحين لمتابعة نسب الإقبال على مدار الساعة وحتى إغلاق الصناديق وبدء أعمال الفرز.

 

تأتي هذه الجولة الحاسمة بعد جولات سابقة لم ينجح فيها أي من المرشحين في الحصول على الأغلبية المطلقة، مما جعل “جولة الإعادة” هي الفيصل بين رؤيتين مختلفتين لقيادة واحدة من أعرق النقابات المهنية في مصر.

 

شاركنا برأيك:

 

من وجهة نظرك.. ما هي أبرز الملفات التي يجب أن يضعها “نقيب المهندسين القادم” على رأس أولوياته؟ (تطوير المعاشات – التدريب والتأهيل – أم حماية المهنة؟) شاركنا رأيك في التعليقات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى