عمرو الليثي: الاعتذار قوة لا ضعف.. وكلمة طيبة قد تنهي خلاف سنوات

كتبت/ منه أبو جريده
تحدث الإعلامي عمرو الليثي عن تجربة شخصية مؤثرة غيّرت نظرته للحياة، وذلك خلال تقديمه برنامج «إنسان تاني» عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وروى الليثي قصة حدثت معه في سنوات الدراسة الابتدائية، عندما نشب خلاف بينه وبين أحد أصدقائه المقربين، موضحًا أن صديقه اعتاد أن يبادر بالاتصال لمصالحته بعد أي خلاف بينهما. إلا أن الأمر اختلف في إحدى المرات، حيث انتظر كل منهما أن يبدأ الآخر بالصلح، ومرت الأيام دون أن يحدث ذلك.
وأضاف أنه مع مرور الوقت بدأ يشعر بأنه كان المخطئ، فقرر الاتصال بصديقه للاعتذار، لكنه فوجئ برد والد صديقه الذي أخبره بأن ابنه توفي قبل يومين. وأشار إلى أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول في حياته، إذ أدرك أن الحياة أقصر من أن تضيع بسبب خلافات أو كلمات قاسية.
وأكد الليثي أن كلمة بسيطة مثل “أنا آسف” قد تكون كفيلة بإنهاء خلاف كبير وإعادة العلاقات إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن الاعتذار في أوقات الغضب يخفف التوتر ويقرب المسافات بين الناس.
وفي ختام حديثه، وجه نصيحة للجمهور بضرورة التحلي بالشجاعة للاعتذار عند الخطأ، موضحًا أن من يدرك قيمة الاعتذار هو شخص أكثر نضجًا وعقلًا.
ويقدم برنامج «إنسان تاني» خلال شهر Ramadan مجموعة من القصص الإنسانية الملهمة التي تسلط الضوء على تجارب حياتية مؤثرة ونماذج ناجحة واجهت تحديات صعبة ثم قررت أن تبدأ من جديد. ويُعرض البرنامج يوميًا في تمام الثالثة عصرًا عبر المنصات الرقمية الخاصة بالإعلامي عمرو الليثي.



