هاني رمزي يتأثر بذكرى رحيل والدته: تمنيت أن يريحها الله من الألم بعد صراعها مع السرطان

كتبت / آية سالم
تحدث الفنان هاني رمزي بتأثر شديد عن علاقته القوية بوالدته، كاشفًا أن رحيلها كان من أصعب اللحظات التي مر بها في حياته، خاصة بعد معاناتها الطويلة مع المرض.
وأوضح هاني رمزي خلال لقائه في برنامج “كلم ربنا” أنه كان شديد الارتباط بوالدته ولم يبتعد عنها يومًا، مؤكدًا أن وجودها في حياته كان يمثل مصدر بركة ودعم كبير له في مختلف مراحل حياته.
وأشار إلى أن والدته أصيبت بمرض السرطان الذي انتشر في جسدها ووصل إلى العظام والكبد، موضحًا أن أكثر ما كان يؤلمه خلال تلك الفترة هو شعوره بالعجز أمام معاناتها وعدم قدرته على تخفيف آلامها.
وأضاف أنه كان دائم الدعاء لها، قائلاً إنه كان يتمنى أن يرفع الله عنها الألم ويرحمها بعد أن اشتد عليها المرض، خاصة بعدما وصل الأمر إلى مرحلة كانت تتألم فيها بشدة.
كما كشف أن والدته دخلت في غيبوبة قبل وفاتها بنحو 24 ساعة، وعندما علم بذلك عاد سريعًا من الخارج ليكون بجانبها في لحظاتها الأخيرة، حيث أخبرها بحبه وامتنانه لها قبل أن ترحل بهدوء داخل المستشفى.
وأكد هاني رمزي أن والدته كانت إنسانة محبة للخير، إذ اعتادت مساعدة المحتاجين والعمل مع دور الأيتام، كما كانت تعلم العديد من السيدات الخياطة والتريكو، وهو ما يجعله يشعر بالطمأنينة تجاه ما قدمته من أعمال خيرية في حياتها.
وأشار إلى أن فراقها ترك أثرًا عميقًا في نفسه، موضحًا أنه ما زال يتذكرها يوميًا ويبكي عليها، حتى في أوقات عمله وانشغاله، مؤكدًا أن ذكراها لا تزال حاضرة في حياته وكأنها لم تغب.



