الإقتصاد

أثرياء العرب يغردون خارج السرب.. قفزة تاريخية للثروات إلى 138.7 مليار دولار بفضل “طفرة السعودية”

بقلم: أروى الجلالي

​كشف تقرير “فوربس الشرق الأوسط” الصادر في مارس 2026 عن قفزة نوعية غير مسبوقة في ثروات المليارديرات العرب، والتي سجلت رقماً قياسياً جديداً بتجاوزها حاجز الـ 138.7 مليار دولار. ورغم انخفاض عدد المليارديرات إجمالياً إلى 37 شخصاً، إلا أن متوسط ثرواتهم شهد نمواً قوياً بنسبة 8%، مدفوعاً بنشاط الأسواق المالية والاكتتابات الكبرى التي أعادت صياغة خارطة الثراء في المنطقة.

​”الوليد” يحلق منفرداً والبورصة السعودية كلمة السر

​تربعت المملكة العربية السعودية على قمة الهرم المالي العربي، حيث ضمت القائمة 12 مليارديرًا سعوديًا بإجمالي ثروة 50.4 مليار دولار:

  • المركز الأول: الأمير الوليد بن طلال احتفظ بلقب أغنى عربي بثروة قفزت إلى 19.9 مليار دولار.
  • انتعاش تاريخي: ساهمت الاكتتابات العامة القوية في “تداول” في عودة مليارديرات سعوديين للمشهد بعد انقطاع دام 7 سنوات.

​الإمارات.. حضور طاغٍ ووجوه شبابية عالمية

​جاءت دولة الإمارات في المرتبة الثانية بقوة مالية بلغت 35.4 مليار دولار موزعة على 7 مليارديرات:

  • حسين سجواني: مؤسس “داماك” يحل ثانياً كأغنى عربي بثروة 15.3 مليار دولار.
  • الشباب يصنعون الفارق: خطف عباس سجواني (26 عاماً) الأنظار كأصغر ملياردير إماراتي وعربي في القائمة، مما يعكس تحولاً نحو استثمارات العقارات الفاخرة والشركات الناشئة.

​مصر ولبنان.. استدامة الثروة في مواجهة التحديات

​حافظت مصر ولبنان على تمثيل قوي بـ 6 مليارديرات لكل منهما، حيث أثبتت الاستثمارات العابرة للحدود كفاءتها:

  • مصر: ناصف ساويرس يتصدر بـ 9.6 مليار دولار، مع عودة سميح ساويرس للواجهة.
  • لبنان: ثروات عائلة ميقاتي والحريري حافظت على استقرارها عند 13.9 مليار دولار رغم الأزمات المحلية، بفضل تنوع الأصول الدولية.

​الوجوه الجديدة لعام 2026

​شهدت القائمة انضمام 3 أسماء جديدة استطاعت كسر حاجز المليار الأول هذا العام:

    1. عجلان بن عبد العزيز العجلان (السعودية).
    2. إبراهيم المهيدب (السعودية).
    3. عباس سجواني (الإمارات).

رؤية اقتصادية: تعكس أرقام 2026 أن “تمركز الثروة” أصبح أكثر ذكاءً؛ حيث يميل الأثرياء العرب حالياً نحو القطاعات التكنولوجية، الرعاية الصحية، والعقارات النوعية، مما يجعل نمو ثرواتهم أكثر استدامة حتى مع تقلص عددهم الإجمالي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى