مصر مباشر - الأخبار

مدبولي: محطة الضبعة النووية ركيزة لتأمين الطاقة وتوفير مليارات الدولارات سنويًا

 

 

كتبت أروى الجلالي

 

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تواصل تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، باعتباره أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية.

 

وأوضح مدبولي، خلال كلمته أمام مجلس النواب المصري برئاسة المستشار هشام بدوي، أن محطة الضبعة من المتوقع أن تسهم في توفير ما يتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار سنويًا، نتيجة تقليل فاتورة استيراد الغاز الطبيعي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر العملة الصعبة على المدى الطويل.

 

وأشار إلى أن قطاع الطاقة تأثر بشكل ملحوظ بالتحديات العالمية الراهنة، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، وهو ما انعكس على تكلفة استيراد الغاز، حيث ارتفعت الفاتورة الشهرية من نحو 560 مليون دولار إلى حوالي 1.65 مليار دولار، بزيادة تقترب من 1.1 مليار دولار شهريًا، لتلبية احتياجات قطاعي الكهرباء والصناعة.

 

وأضاف رئيس الوزراء أن هذه الضغوط دفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية، من بينها تحريك أسعار المحروقات، بهدف ضمان استدامة توافر الطاقة وعدم تأثر العملية الإنتاجية، مع الحفاظ على توازن السوق ودعم معدلات النمو.

 

وفي سياق متصل، أوضح مدبولي أن الحكومة نفذت حزمة من إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، شملت تعديل مواعيد غلق المحال التجارية، وتطبيق نظام العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيًا خلال شهر أبريل، إلى جانب تأجيل بعض المشروعات كثيفة استهلاك الوقود مؤقتًا.

 

كما تضمنت الإجراءات خفض إنارة الشوارع، وإطفاء الإعلانات المضيئة، وترشيد استهلاك الكهرباء في المباني الحكومية، فضلًا عن مراجعة استهلاك الوقود بمختلف القطاعات، والتوسع في استخدام وسائل النقل الجماعي، إلى جانب إطلاق حملات توعوية لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك، مع تحسين كفاءة تشغيل محطات الكهرباء والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة.

 

وكشف رئيس الوزراء أن النتائج الأولية لتطبيق خطة الترشيد أظهرت تحقيق وفر ملحوظ، حيث تم توفير نحو 18 ألف ميجاوات/ساعة من الكهرباء خلال الأسبوع الأول، إلى جانب توفير 3.5 مليون متر مكعب من الوقود، فيما ساهم تطبيق العمل عن بُعد في توفير 4700 ميجاوات/ساعة، ونحو 980 ألف متر مكعب من الوقود، مؤكدًا استمرار تقييم تلك الإجراءات لقياس أثرها بدقة خلال الفترة المقبلة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى