استنفار أمني في “إدفو”.. لغز العثور على جثة مجهولة الهوية بنهر النيل أمام قرية “المفالسة” بأسوان

بقلم: ياسر الدشناوي
سادت حالة من الترقب والقلق بين أهالي قرية “المفالسة” التابعة لمركز إدفو شمال محافظة أسوان، إثر العثور على جثة “مجهولة الهوية” تطفو فوق مياه نهر النيل. وتكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسوان جهودها لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية المتوفى، وسط إجراءات قانونية وأمنية مشددة.
بلاغ عاجل واستجابة فورية من “الإنقاذ النهري”
بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن أسوان إخطاراً من أهالي قرية المفالسة بمركز إدفو، يفيد برؤية جثة عالقة بمياه نهر النيل. وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية بمركز شرطة إدفو مدعومة بقوات الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث نجحت الفرق المختصة في انتشال الجثة ونقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
تحريات مكثفة وفحص بلاغات “المفقودين”
وجه مدير أمن أسوان بتشكيل فريق بحث جنائي على أعلى مستوى لكشف ملابسات الحادث. وتعمل وحدة مباحث مركز إدفو حالياً على فحص سجلات بلاغات المتغيبين والمفقودين خلال الفترة الأخيرة في محافظة أسوان والمحافظات المجاورة، كما تم أخذ البصمات الوراثية (DNA) وتعميم أوصاف الجثة والمستندات أو المتعلقات الشخصية التي قد تكون بحوزة المتوفى للتوصل إلى ذويه.
الطب الشرعي يحسم الجدل حول “الشبهة الجنائية”
أمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الجثة وإعداد تقرير مفصل يوضح سبب الوفاة وتوقيتها، لبيان ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن “إسفكسيا الغرق” نتيجة حادث عرضي، أم أن هناك شبهة جنائية تقف وراء الواقعة. كما تم تكليف رجال المباحث بالاستماع لأقوال شهود العيان من الصيادين وأهالي المنطقة المحيطة بمكان العثور على الجثة.
شاركنا رأيك..
في ظل تكرار حوادث العثور على جثث مجهولة في المجاري المائية، ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع المحلي لمساعدة الأجهزة الأمنية في سرعة تحديد الهوية؟ وكيف ترى أهمية تفعيل منظومة كاميرات المراقبة على ضفاف النيل في القرى والمراكز؟



