مجيب الرحمن يكشف سر السيطرة على الجمهور: «بكسبهم بالأغاني والحماس.. وتامر حسني: بتشحنّي قبل ما أطلع»

كتبت / آية سالم
في حوار خاص، فتح مقدم الحفلات الغنائية مجيب الرحمن قلبه، كاشفًا عن كواليس غير متوقعة من عالم الحفلات، والصعوبات التي يواجهها على المسرح، إلى جانب أسرار تميّزه في التفاعل مع الجمهور وصناعة أجواء استثنائية قبل صعود النجوم.
وأوضح مجيب أن الفارق الحقيقي بين مقدم الحفلات التقليدي والمتميز يكمن في القدرة على خلق حالة تفاعل حي مع الجمهور، مشيرًا إلى أنه منذ بداياته رفض الأسلوب الكلاسيكي القائم على التقديم الهادئ، وحرص على تقديم نفسه كـ”أرتيست” على المسرح، يتفاعل مع الحضور ويستخدم عبارات وأسلوبًا قريبًا من الشارع، ما ساهم في ترسيخ بصمته وجعل الجمهور يحفظ طريقته في التقديم.

وكشف عن أحد أصعب المواقف التي تعرض لها، حين اضطر للصعود على المسرح أكثر من مرة لتقديم أحد الفنانين بسبب سوء التنظيم، دون ظهوره في الموعد المحدد، ما أدى إلى تراجع حماس الجمهور وتحول التفاعل إلى حالة من الغضب، خاصة بعد تكرار الموقف أربع مرات، وهو ما انعكس لاحقًا في موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل.
كما وصف حفل أنطونيادس بأنه الأصعب في مسيرته، مؤكدًا أنه كان يدرك منذ البداية أن الحفل سيكون محط أنظار الجميع، لكن بسبب الأزمات التنظيمية تحول إلى تجربة قاسية، لافتًا إلى أن تداعياتها أثرت حتى على علاقته ببعض النجوم لفترة قبل أن يتم تجاوزها لاحقًا.

وعن كيفية التعامل مع الجمهور غير المتفاعل، أشار إلى أنه يعتمد على تحفيز الحضور من خلال التفاعل المباشر وذكر الأغاني المفضلة لديهم، لخلق حالة من الحماس التدريجي، مؤكدًا أن دوره الأساسي هو “كسب الجمهور” قبل صعود الفنان، وهو ما أشاد به عدد من النجوم، الذين أكدوا أنه يمنحهم طاقة كبيرة قبل الظهور على المسرح.
وفيما يخص دوره في الحفلات، أوضح أن مهمته الأساسية تتركز على المسرح، لكنه أحيانًا يتدخل للمساعدة في تنظيم الحدث، خاصة في الأزمات، من خلال توجيه الجمهور والتنسيق مع المنظمين.

كما تطرق إلى تجربته مع البودكاست، مؤكدًا أن تقديم البرامج كان حلمه منذ البداية، إلا أن الظروف دفعته إلى دخول عالم الحفلات، قبل أن يعود لاحقًا لتحقيق شغفه بإطلاق بودكاست خاص به، حقق من خلاله تفاعلًا جيدًا، ويسعى لتطويره خلال الفترة المقبلة.
واختتم حديثه بالإشادة بجمهور الإسكندرية، واصفًا إياه بأنه من أكثر الجماهير وعيًا وتذوقًا للفن، لكنه في الوقت نفسه لا يتسامح مع التأخير، ما يجعله سريع الغضب في حال عدم الالتزام بالمواعيد.



