حسين فهمي: نشأت في بيت سياسي.. والفن يحمل أبعادًا سياسية بطبيعته

كتبت/ منه أبو جريده
تحدث الفنان الكبير حسين فهمي عن جذوره العائلية وتأثيرها في تكوين وعيه الفني، مؤكدًا أن نشأته داخل أسرة ذات طابع سياسي واضح كان لها دور مباشر في نظرته للحياة واختياراته المهنية، مشددًا على أن الفن والسياسة بينهما مساحات مشتركة لا يمكن إنكارها.
وأوضح فهمي خلال تصريحات تلفزيونية أنه نشأ في منزل يضم شخصيات سياسية بارزة، حيث كان والده دارسًا للعلوم السياسية في باريس، وتولى مناصب مهمة داخل القصر الملكي والبرلمان، كما أن جده كان من بين مؤسسي حزب الأحرار الدستوريين عقب حادث 4 فبراير.
وأضاف أنه منذ طفولته اعتاد الاستماع إلى نقاشات سياسية مهمة داخل منزله، ما جعله قريبًا من المشهد العام في فترات تاريخية دقيقة، خاصة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وأشار إلى أن العمل الفني بطبيعته يحمل أبعادًا سياسية، موضحًا أن المشاركة في المهرجانات الدولية كثيرًا ما تفتح باب التساؤلات حول علاقة الأعمال الفنية بسياسات الدول، لافتًا إلى أن أي فيلم يُعرض خارج الحدود يُنظر إليه باعتباره انعكاسًا لثقافة الدولة وتوجهاتها.
وعلى صعيد آخر، جرى تعيين حسين فهمي مستشارًا لمجلس إدارة غرفة صناعة السينما، إلى جانب الدكتورة ميرفت أبو عوف، في خطوة تستهدف دعم وتطوير صناعة السينما وتعزيز دور الغرفة خلال المرحلة المقبلة.



