“لمة شبابنا” بمركز شباب دنفيق.. ورشة عمل مكثفة بنقادة لمحاصرة خطر الإدمان وحماية عقول الشباب

كتب / ياسر الدشناوى
في إطار الجهود المتواصلة لتحصين الشباب ضد المخاطر الاجتماعية والظواهر السلبية، شهد مركز شباب “دنفيق” بمركز نقادة فعالية توعوية كبرى، حيث نظمت إدارة شباب نقادة، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ورشة عمل تدريبية موسعة حول خطورة المواد المخدرة وتأثيراتها المدمرة على الفرد والمجتمع، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرمضانية “لمة شبابنا”.
مواجهة “السموم القاتلة”: محاور الورشة وطرق الوقاية
ركزت ورشة العمل على تقديم رؤية تحليلية شاملة حول أنواع المخدرات المستحدثة وطرق الوقاية منها، مع استعراض الآليات القانونية والطبية التي يوفرها صندوق مكافحة الإدمان للعلاج المجاني وفي سرية تامة. وتناولت المناقشات كيفية اكتشاف حالات التعاطي المبكر ودور الأسرة والمجتمع المحيط في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، بعيداً عن الوصمة المجتمعية.
رعاية حكومية لدعم الوعي المجتمعي بصعيد مصر
تأتي هذه الفعالية تحت رعاية مباشرة من معالي الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ومعالي اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وبإشراف ومتابعة ميدانية من الأستاذ بهاء الدين شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.
من جانبه، شدد الأستاذ بهاء الدين شوقي على أن هذه الندوات ليست مجرد نشاط عابر، بل هي ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لبناء “الوعي المجتمعي الصحيح”. وأكد أن مراكز الشباب في قرى ومدن قنا لم تعد مجرد ملاعب رياضية، بل تحولت إلى منارات إشعاع ثقافي وتوعوي تهدف لحماية الشباب من “السموم القاتلة” التي تهدد مستقبلهم.
“لمة شبابنا”: استثمار الأجواء الرمضانية في التغيير
تستهدف مبادرة “لمة شبابنا” استغلال التجمعات الشبابية خلال شهر رمضان المبارك لتمرير رسائل إيجابية وبناءة. وقد أشاد المشاركون من شباب قرية دنفيق والقرى المجاورة بمحتوى الورشة، مؤكدين حاجتهم الماسة لمثل هذه اللقاءات التي تفتح آفاق الحوار المباشر مع الخبراء والمتخصصين لمواجهة التحديات التي تواجه جيلهم.
شاركنا برأيك
من وجهة نظرك، هل ترى أن حملات التوعية داخل مراكز الشباب والقرى كافية وحدها للقضاء على ظاهرة الإدمان؟ وما هي المقترحات التي تراها فعالة لإشغال وقت فراغ الشباب في صعيد مصر بعيداً عن رفقاء السوء؟



