اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

رسائل ‘مجتبى خامنئي’ من قلب المعركة: اغتيال الرموز لم يكسرنا.. وطهران تمد يد ‘التهدئة’ لدول الجوار” 

بقلم : هند الهواري

في أول ظهور علني حاشد يعكس طبيعة المرحلة المقبلة، أطلق المرشد الإيراني مجتبى خامنئي سلسلة من التصريحات النارية بشأن المواجهة المفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تزامنت مع دعوة “دبلوماسية هادئة” وجهها الرئيس الإيراني لدول المنطقة.

وأكد مجتبى خامنئي في خطابه أن العدو (في إشارة إلى واشنطن وتل أبيب) توهم واهماً بأن سياسة الاغتيالات واستهداف القيادات ستنشر الخوف واليأس في صفوفنا وتدفعنا للانسحاب من الميدان، مشدداً على أن “دماء الشهداء” هي الوقود الذي يزيد من إصرار طهران على المضي قدماً في مشروعها الإقليمي وتوسيع رقعة نفوذها.

 

أبرز نقاط خطاب “مجتبى خامنئي” عن الحرب:

الصمود الميداني: أكد أن إيران لن تتراجع خطوة واحدة عن مواجهة “المشروع الصهيوني-الأمريكي” في المنطقة.

فشل الرهانات: شدد على أن الميدان هو الحكم، وأن القدرات الصاروخية والجوفضائية لا تزال بخير وقادرة على قلب الطاولة.

وحدة القيادة: الرسالة كانت موجهة للداخل قبل الخارج؛ للتأكيد على تماسك القيادة الإيرانية في مرحلة ما بعد “خامنئي الأب”.

وعلى جبهة موازية، وفي تحرك “تكتيكي” لافت، أعلن الرئيس الإيراني مسعود  بزشكيان ، أن دول الجوار هي “دول صديقة”، مؤكداً استعداد طهران الكامل لحل كافة الخلافات العالقة مع جيرانها. ويرى مراقبون أن هذه الدعوة تهدف إلى عزل إسرائيل إقليمياً وضمان عدم استخدام القواعد العسكرية في المنطقة لضرب العمق الإيراني.

تبدو طهران اليوم وكأنها تلعب “سياسة الحافة”؛ فبينما يلوح المرشد الجديد بسلاح الصمود والميدان ضد القوى الكبرى، يحاول الرئيس تأمين الجبهة الخلفية مع العرب، في محاولة لرسم معادلة جديدة تضمن استمرار طهران كقوة إقليمية مهيمنة رغم الضربات النوعية الأخيرة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com