تداخل عيد الأم مع عيد الفطر يضغط على ميزانيات الأسر والبنوك تقدم حلولًا بالتقسيط

بقلم: رحاب أبو عوف
يتزامن الاحتفال بـ عيد الأم هذا العام مع ثاني أيام عيد الفطر، وهو ما يخلق حالة من التداخل بين موسمين استهلاكيين مهمين، الأمر الذي يفرض ضغوطًا إضافية على ميزانيات الأسر، ويجعل الكثيرين يعيدون ترتيب أولويات الإنفاق لتفادي الأعباء المالية المتزايدة.
ويؤدي هذا التزامن إلى زيادة المصروفات المرتبطة بالهدايا والزيارات العائلية ومستلزمات العيد، ما قد يتسبب في خلل نسبي بإدارة ميزانية الأسرة، خاصة مع ارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات.
وفي محاولة لتخفيف هذه الضغوط، اتجهت بعض البنوك إلى تقديم حلول تمويلية مرنة، أبرزها إتاحة شراء هدايا عيد الأم بنظام التقسيط، دون الحاجة إلى الدفع الفوري أو تحمل أعباء مالية كبيرة دفعة واحدة.
تسهيلات بنكية لتقسيط الهدايا:
أطلقت عدة بنوك مبادرات لتقسيط مشتريات عيد الأم، تشمل السلع المختلفة مثل الأجهزة الكهربائية والمنزلية، مع تقديم عروض بدون فوائد وبدون مقدم، وذلك خلال موسم مارس 2026، بهدف دعم القوة الشرائية للمواطنين وتخفيف الأعباء المالية خلال فترة الأعياد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسات المصرفية لمساندة الأسر المصرية خلال المواسم التي تشهد زيادة في الإنفاق، من خلال تقديم حلول مالية تساعد على تحقيق التوازن بين الاحتياجات والقدرة الشرائية.
من رأيك:
رغم أن التسهيلات البنكية تمثل حلًا عمليًا لتخفيف الضغط المالي، إلا أن الاعتماد المفرط على التقسيط قد يؤدي إلى تراكم الالتزامات على المدى الطويل. لذا، يبقى الحل الأفضل هو تحقيق التوازن بين الاحتفال بالمناسبات وإدارة الميزانية بحكمة، مع تحديد الأولويات وتجنب الإنفاق غير الضروري.



