طبول الحرب تقرع من جديد.. رئيس الأركان الأمريكي: مستعدون لاستئناف المواجهة العسكرية ضد إيران إذا لزم الأمر

بقلم : هند الهواري
في تصعيد عسكري وسياسي هو الأخطر من نوعه، أطلق رئيس الأركان الأمريكي تصريحات نارية وضعت المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، معلناً صراحةً جاهزية القوات المسلحة الأمريكية لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران حال اقتضت الضرورة ذلك.
هذه التصريحات التي جاءت في توقيت يشهد توترات غير مسبوقة في الشرق الأوسط، لم تكن مجرد رسالة تحذير عابرة، بل حملت في طياتها ملامح تغيير جوهري في الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران، حيث شدد المسؤول العسكري الأرفع في الولايات المتحدة على أن كافة الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، تظل مطروحة فوق الطاولة لردع أي تهديدات تمس المصالح الأمريكية أو أمن الحلفاء في المنطقة.
وعكست هذه النبرة الصارمة حالة من الاستنفار داخل الدوائر الدفاعية بواشنطن، تزامناً مع مراقبة دقيقة للتحركات الإيرانية الأخيرة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول فرص الحلول الدبلوماسية التي يبدو أنها باتت تضيق أمام لغة التهديد العسكري المباشر.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل نقطة تحول قد تؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى، خاصة مع تأكيد رئيس الأركان على أن الاستعدادات اللوجستية والميدانية بلغت ذروتها للتعامل مع أي سيناريوهات تصعيدية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية جسيمة لمحاولة احتواء الموقف قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.