كتب/ محمد السباخي
أعاد فيلم السلم والثعبان: لعب عيال فتح باب النقاش حول طبيعة المشاهد الجريئة في السينما المصرية، بعد تصدر اسم الفنانة أسماء جلال مواقع التواصل الاجتماعي، إثر مشهد جمعها بالفنان عمرو يوسف، أثار موجة واسعة من الجدل والانقسام بين الجمهور.
مشهد مثير للجدل يشعل مواقع التواصل
تداول رواد مواقع التواصل مقطعًا من الفيلم ظهرت خلاله أسماء جلال في مشهد رقص أمام عمرو يوسف، ضمن سياق درامي، ما أثار تباينًا حادًا في ردود الأفعال.
فبينما اعتبر البعض أن المشهد يتماشى مع طبيعة الشخصية والأحداث، رأى آخرون أنه يتجاوز حدود المقبول ولا يتناسب مع طبيعة الجمهور، خاصة في ظل حساسية بعض الفئات تجاه هذا النوع من الطرح.
انقسام الجمهور.. بين التأييد والرفض
الجدل لم يقتصر على انتقاد المشهد فقط، بل امتد إلى طرح تساؤلات أوسع حول اتجاهات السينما المصرية الحديثة، ومدى اعتمادها على عناصر الإثارة كوسيلة لجذب الانتباه.
فريق من الجمهور دافع عن حرية التعبير الفني، معتبرًا أن السينما يجب أن تعكس الواقع بتفاصيله المختلفة دون قيود مبالغ فيها، بينما رأى فريق آخر أن بعض المشاهد أصبحت مكررة ولا تقدم قيمة حقيقية للعمل.
الجرأة في السينما.. ضرورة أم تكرار؟
أعاد هذا الجدل إلى الواجهة سؤالًا قديمًا يتجدد مع كل عمل مثير للجدل: هل ما زالت المشاهد الجريئة عنصرًا فنيًا ضروريًا، أم تحولت إلى “كليشيه” مستهلك؟
ويرى نقاد أن توظيف هذه المشاهد يجب أن يكون مدروسًا ويخدم البناء الدرامي، لا أن يُستخدم كوسيلة سهلة لإثارة الجدل، مؤكدين أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين القيمة الفنية والإبهار السطحي.
أبطال «السلم والثعبان 2»
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من أبرز النجوم، من بينهم ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وسوسن بدر.
الفيلم من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان، ومن إنتاج موسى عيسى.
ويبقى الجدل حول الفيلم انعكاسًا لحالة أوسع تعيشها السينما، بين الحفاظ على القيم التقليدية والانفتاح على أساليب جديدة في الطرح، وهو صراع يبدو أنه سيستمر مع كل عمل يلامس هذه المنطقة الحساسة.
اقرأ أيضا: المشهد السينمائي من فيلم السلم والثعبان 2 الذي أثار غضب شركة مصر للطيران



