مصر والصين تبحثان تعزيز الاستثمار الزراعي وتوطين التكنولوجيا في القطاع الزراعي

بقلم: رحاب أبو عوف
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا رفيع المستوى من رجال الأعمال والمستثمرين من جمهورية الصين الشعبية، لبحث سبل تعزيز التعاون والاستثمار المشترك في القطاع الزراعي، وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى مصر.
وأكد الوزير، خلال اللقاء الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التعاون الدولي مع الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم الصين، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز منظومة الأمن الغذائي.
واستعرض الجانبان فرص الاستثمار المتاحة في عدة مجالات، أبرزها التصنيع الزراعي لزيادة القيمة المضافة للمحاصيل المصرية، والميكنة الزراعية لتوطين صناعة المعدات الحديثة، إضافة إلى التوسع في استخدام التكنولوجيات الزراعية المتقدمة ونقل الخبرات الصينية في مجالات البذور وتقنيات ترشيد استهلاك المياه.
وأشار الوزير إلى أن قطاع الزراعة في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا في الوقت الراهن، مؤكدًا حرص الدولة على تهيئة مناخ الاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب، إلى جانب تطوير البنية التحتية بما يعزز جاذبية السوق المصري.
كما لفت إلى إمكانية التعاون في إنشاء مراكز متطورة للتجميع والتعبئة، بما يسهم في رفع كفاءة الصادرات الزراعية المصرية وفتح أسواق جديدة في آسيا والعالم، خاصة عبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ووجّه الوزير بعقد اجتماع مشترك بين خبراء ورجال أعمال من الجانبين لوضع خطة تنفيذية للمشروعات ذات الأولوية، بما يساهم في توطين التكنولوجيا الزراعية وتدريب الكوادر المصرية، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعات الزراعية.
من جانبهم، أعرب الوفد الصيني عن تقديره للتطور الذي يشهده القطاع الزراعي في مصر، مؤكدين رغبتهم في تعزيز الشراكة ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة، بما يدعم زيادة الإنتاجية وتعميق العلاقات التجارية بين البلدين.