اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

دبلوماسية التغريد والبارود.. كيف تحولت رشقات ترمب اللفظية إلى صواريخ تخترق حصون طهران؟

 

بقلم : هند الهواري

 

لم يعد البيت الأبيض يكتفي بالبيانات الرسمية الرصينة؛ فمع عودة  الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحكم الولايات المتحدة  للمره الثانيه ، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى غرفة عمليات مفتوحة، تدار من خلالها حرب أعصاب شعارها “الرشقات اللفظية اليومية”. هذه الرشقات لم تعد مجرد استعراض سياسي، بل هي “تمهيد نيراني” لواقع ميداني جديد.

 

يرى محللون للمشهد السياسى ، أن  استراتيجية الرئيس ترمب الحالية تعتمد على “الصدمة والترويع الرقمي”. فحين يمنح طهران مهلة الـ 10 أيام عبر منشور، فإنه يمارس ضغطاً لا مركزياً يربك صانع القرار الإيراني. الحقيقة السياسية تقول إن “الرشقات اللفظية” اليوم كانت هي المحرك الفعلي لأكثر من نقطه محورية :

الارتباك الميداني: انسحاب الخبراء الروس من بوشهر فور قراءة “المنشورات” الأمريكية.

استنفار الحلفاء: إطلاق صفارات الإنذار في البحرين وقطر كاستجابة فورية لحدة الخطاب في واشنطن.

الاغتيالات النوعية: مقتل “بهنام رضائي” جاء كترجمة عسكرية لمفردات “الحزم” التي استخدمها ساكن البيت الأبيض.

 

نحن اليوم  أمام رئيس يدير الجيوسياسة بأسلوب الصفقات الخشنة؛ حيث الكلمة تسبق الرصاصة، والتوقيع على الدولار يسبق التوقيع على أوامر القصف. إنها “الدبلوماسية الهجومية” التي جعلت من العواصم الإقليمية تعيش حالة استنفار دائم ترقباً لـ “الرشقة القادمة”.

 

سؤال للنقاش ،،

“بين ‘تغريدات’ واشنطن و’جولات’ بزشيكان في أسواق طهران.. هل ترون أن الرشقات اللفظية لترمب نجحت في كسر شوكة الاستراتيجية الإيرانية، أم أن القوة الحقيقية تكمن فيمن يصمت ويتحرك على الأرض؟”

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى