بسبب صورة العيد.. صرخة وجع من “الشيخ محمد حسن” بعد التنمر على أطفاله: “هو أنا ماليش حق أفرح؟”

كتب / ياسر الدشناوي
في واقعة هزت مشاعر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سادت حالة من الاستياء الشديد عقب انتشار فيديو للشيخ محمد حسن، يظهر فيه باكياً ومنكسر القلب، بعد تعرضه لحملة شرسة من السخرية والتنمر طالت أطفاله الصغار، لمجرد أنه شارك صورتهم بملابس العيد عبر صفحته الشخصية.
البداية.. صورة فرحة تحولت إلى “كسرة خاطر”

بدأت القصة حينما أراد الشيخ محمد أن يشارك متابعيه بهجة العيد، فنشر صورة تجمعه بأبنائه معلقاً بكلمات أبوية بسيطة: “أبنائي الحلوين في العيد.. ياريت تجبروا بخاطرهم بكلمتين حلوين”. وبينما كان الأب ينتظر كلمات التشجيع والدعاء ليفرح قلوب صغاره، فوجئ بموجة من التعليقات السلبية والساخرة من ملامح الأطفال، مما تسبب في صدمة نفسية حادة له ولأسرته.
صرخة الشيخ محمد: “أنا اللي خلفتهم بس ربنا اللي خلقهم”
خرج الشيخ محمد في فيديو مؤثر، والدموع تغالب كلماته، متسائلاً بمرارة: “هي الناس بتعمل كدة ليه؟.. هل أنا فيا حاجة غريبة؟.. أيوه أنا اللي خلفت عيالي، بس اللي خلقهم وخلقني هو ربنا”. وتابع مستنكراً الهجوم عليه لمجرد ممارسته حقه الطبيعي كأب في الافتخار بأبنائه: “هو أنا ماليش حق أخلف؟ مش من حقي أفرح؟ الناس كلها منزلة صور عيالها، اشمعنى أنا وعيالي اللي وقفنا في الزور؟”.
اعتذار مرير وانسحاب من “العالم الافتراضي”
وبسبب قسوة القلوب التي واجهها، وجه الشيخ محمد رسالة اعتذار مؤلمة للمتنمرين قائلاً: “أنا آسف ليكم يا عم ومش هتشوفوا عيالي تاني إذا كانت شوفتهم بتأذيكم.. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحد كسر بخاطري وخاطر أولادي في الأيام المفترجة دي”. هذه الكلمات لاقت تعاطفاً واسعاً من الشخصيات العامة والمواطنين الذين أطلقوا حملات لدعمه وتطييب خاطره.
رسالة تضامن.. جبر الخواطر على الله
ورداً على هذا الفيديو، نؤكد للشيخ محمد أن “البيوت الأصيلة” تمتلئ بالناس المحترمين الذين يقدرون قيمة الأبوة وقدسية الطفولة. ونحن من هنا نفتح باب التضامن مع هذا الأب المخلص، لنثبت له ولأبنائه أن الكلمة الطيبة هي الأصل، وأن هؤلاء الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وفخر لوالدهم.
شاركنا برأيك
ظاهرة “التنمر الإلكتروني” أصبحت تصيب الأبرياء في مقتل وتفسد فرحة البسطاء.. برأيك، كيف يمكننا مواجهة هذه “القلوب السوداء” على منصات التواصل الاجتماعي؟ وما هي رسالتك للشيخ محمد وأبنائه في هذه الأيام؟ اكتب دعواتك وكلماتك الطيبة لهم في التعليقات.



