ديمونا’ تحت التهديد: صفارات الإنذار تدوي في محيط المفاعل النووي وصحراء النقب.. هل اقتربت المواجهة الكبرى؟”

بقلم : هند الهواري
في تطور دراماتيكي هو الأخطر منذ بدء التصعيد، أفاد مراسل “العربية” بدوي صفارات الإنذار في منطقة “ديمونا” الحساسة وصحراء النقب جنوبي إسرائيل، إثر رصد إطلاق صواريخ أو مسيرات تجاه المنطقة.
تمثل منطقة ديمونا “قدس الأقداس” الأمنية لإسرائيل، نظراً لوجود مفاعل ديمونا النووي بها. وصول الرشقات الصاروخية أو حتى مجرد تفعيل الإنذار في هذه المنطقة يعني أن قواعد الاشتباك قد تحطمت تماماً، وأن الجهات المنفذة (سواء من غزة أو لبنان أو اليمن أو بتوجيه مباشر من طهران) قررت اللعب بالنار في أكثر المناطق خطورة وحساسية.
كما أن تفعيل الإنذار في النقب وديمونا يضع القيادة العسكرية الإسرائيلية أمام خيار واحد: الرد الزلزالي. المنطقة الآن تحبس أنفاسها، فاستهداف محيط المفاعل النووي هو “إعلان حرب” صريح لا يقبل التأويل، ويأتي تزامناً مع قصف المنشآت الاقتصادية في البحرين واستهداف القواعد الأمريكية، مما يشير إلى هجوم منسق وواسع النطاق يضرب العمق الإسرائيلي والخليجي في آن واحد.
“ديمونا في مرمى النيران.. هل تعتقدون أن تجاوز ‘الخطوط النووية’ سيعجل بقرار الحرب الشاملة في المنطقة، وكيف ستكون طبيعة الرد الإسرائيلي المتوقع خلال الساعات القادمة؟ شاركونا بتعليقاتكم



