بمشاركة 40 عارضاً ورموز الصناعة.. جامعة أسوان تدشن “المعرض الزراعي الأول” لدعم طموحات “توشكى الخير

كتب/ياسرالدشناوى
منصة علمية وتجارية لتعزيز الأمن الغذائي بجنوب الصعيد
في تظاهرة زراعية هي الأولى من نوعها بقلب صعيد مصر، افتتح الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، فعاليات “المعرض الزراعي الأول”، الذي تنظمه كلية الزراعة والموارد الطبيعية بالتعاون مع كبرى المؤسسات الصناعية والتنموية. يأتي المعرض ليكون حلقة وصل حقيقية بين البحث العلمي الأكاديمي وسوق العمل الإنشائي والزراعي، تماشياً مع رؤية الدولة المصرية لنهضة الجنوب.
حضور رفيع المستوى وشراكات استراتيجية
شهد الافتتاح حضوراً طاغياً لرموز العمل الزراعي والصناعي والدبلوماسي، تصدرهم الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، والمهندس سامح طلعت رئيس شركة “كيما”، والسفير عبد الله ساتي نائب القنصل العام لجمهورية السودان، إلى جانب نواب رئيس الجامعة ولفيف من القيادات التنفيذية والأكاديمية، في إشارة واضحة لمدى الأهمية التي يمثلها المعرض كركيزة للتنمية في محافظات جنوب الصعيد.
تكنولوجيا الزراعة في قلب “صحاري”
على مدار ثلاثة أيام (حتى الأول من أبريل 2026)، يستعرض 40 عارضاً داخل الحرم الجامعي بـ”صحاري” أحدث ما وصلت إليه تقنيات الإنتاج النباتي والحيواني. وتفقد رئيس الجامعة أجنحة المعرض التي ضمت:
* نماذج بحثية: مشروعات تطبيقية مبتكرة لخدمة البيئة الصحراوية.
* حلول صناعية: أحدث منتجات شركة “كيما” من الأسمدة المتطورة التي تخدم مزارعي الصعيد.
* تقنيات الري والإنتاج: عرض لأحدث الوسائل الموفرة للمياه والمحاصيل عالية الإنتاجية.
ربط الجامعة بالمشروعات القومية “توشكى نموذجاً”
أكد الدكتور لؤي نصرت أن المعرض يترجم توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في الرقعة الخضراء، مشيراً إلى أن جامعة أسوان تعد الظهير العلمي لمشروع “توشكى الخير”، الذي يستهدف استصلاح مليون فدان لتعزيز أمن مصر الغذائي، خاصة من محصول القمح. وأوضح أن المعرض يهدف لنقل الخبرات العلمية من المختبرات إلى الحقول المفتوحة، بما يسهم في زيادة الرقعة الزراعية بنسبة 25%.
تأهيل الكوادر وربط البحث بالصناعة
من جانبه، شدد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على دور النقابة في رفع كفاءة المهندس الزراعي لمواكبة هذه النهضة، بينما أعرب رئيس شركة “كيما” عن فخره بالتعاون مع الجامعة لربط الصناعة بالبحث العلمي. فيما أشار الدكتور أحمد غلاب، رئيس المؤتمر، إلى أن الفعاليات تتضمن ندوات وورش عمل تهدف لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية والزراعية في المنطقة.
شاركنا رأيك
عزيزي المتابع.. كيف تساهم مثل هذه المعارض الجامعية في دعم صغار المزارعين وتوفير فرص عمل جديدة للشباب في أسوان؟ وهل ترى أن الصعيد بات يقود قاطرة التنمية الزراعية في مصر من خلال مشروعات كبرى مثل “توشكى”؟
نسعد بآرائكم ومقترحاتكم في التعليقات.
.



