رشا عزت الجزار، وفاة والد رشا الجزار، الذكرى الأربعين للوفاة، رسائل مؤثرة، فقدان الأب، الدعاء للمتوفى، الصدقة الجارية، التبرع بمعدات طبية، أعمال خيرية، أخبار الكاتبات، مشاعر الحزن والفقد، منصات التواصل الاجتماعي، محتوى إنساني، رشا الجزار والدها، ذكريات مؤثرة، العمل الخيري، التبرعات الطبية

كتبت/ منه أبو جريده
أحيت الكاتبة رشا عزت الجزار الذكرى الأربعين لوفاة والدها برسالة إنسانية مؤثرة، عبّرت خلالها عن عمق حزنها واشتياقها الكبير له، مؤكدة أن مرور الأيام لم يخفف من وقع الفقد أو يبدد أثر الغياب.
وأشارت في منشور لها عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن أربعين يومًا مضت منذ رحيل والدها، لكنها ما زالت تشعر وكأن الفقد وقع بالأمس، موضحة أن الحنين والاشتياق لا يزالان يسيطران على مشاعرها بشكل يومي، مع استمرار الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وأكدت أن ذكريات والدها لا تزال حاضرة في وجدانها، وأن رحيله ترك فراغًا لا يمكن تعويضه، واصفة إياه بأنه كان يتمتع بصفات إنسانية طيبة وأثر جميل بين من عرفوه.
وفي سياق متصل، كشفت الكاتبة عن قيامها بالتبرع بعدد من المتعلقات الطبية التي كانت قد اشترتها لوالدها خلال فترة مرضه، والتي لم يتم استخدامها، موضحة أنها قررت منحها لغير القادرين كصدقة جارية على روحه، إيمانًا منها بأهمية العمل الخيري والدعاء المستمر له.
وتنوعت تلك المتعلقات بين أدوات مساعدة للحركة وأجهزة طبية منزلية، تم تخصيصها لدعم المحتاجين وتحقيق استفادة حقيقية منها بدلًا من بقائها دون استخدام.
وتعكس هذه الخطوة حالة من التمسك بالقيم الإنسانية والروحية، حيث رأت أن أفضل ما يمكن تقديمه لروح والدها هو استمرار الأثر الطيب والعمل الخيري.



