تراجع استخدام Chromebook في المدارس الأمريكية بسبب تشتت الطلاب

كتبت بوسي عبدالقادر
تشهد أجهزة Chromebook تراجعًا في شعبيتها داخل المدارس الأمريكية، ليس بسبب كفاءتها، ولكن نتيجة طريقة استخدامها من قبل الطلاب، حيث أصبح البعض يلجأ إلى مشاهدة الفيديوهات، ممارسة الألعاب، أو حتى التنمر الإلكتروني عبر حسابات المدرسة، ما دفع بعض المدارس إلى تقنين استخدامها.
تقرير يكشف أسباب المشكلة
كشف تقرير لصحيفة The New York Times أن حظر الهواتف الذكية لم يمنع الطلاب من التشتت، إذ وجدوا بدائل عبر أجهزة Chromebook، مما أثار قلق المعلمين والإدارات التعليمية.
إجراءات داخل المدارس
في بعض المدارس، مثل إحدى المدارس في ولاية كانساس، تم جمع أجهزة الطلاب داخل الفصول، وحصر استخدامها في الأنشطة التعليمية فقط، مع العودة إلى تدوين الملاحظات يدويًا لتعزيز التركيز.
أسباب تغيير الاتجاه
على مدار سنوات، شجعت شركات التكنولوجيا استخدام الأجهزة الرقمية في التعليم، إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الاعتماد الكبير على التكنولوجيا لم يؤدِ إلى تحسن ملحوظ في الأداء الأكاديمي. كما حذّرت منظمات مثل UNESCO من أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا قد يؤثر سلبًا على تركيز الطلاب.
مخاوف من وقت الشاشة
أعرب المعلمون وأولياء الأمور عن قلقهم من تأثير وقت الشاشة على سلوك الطلاب وتركيزهم، خاصة مع صعوبة التفاعل والمشاركة عند الاعتماد المفرط على الأجهزة الإلكترونية.
هل سيتم الاستغناء عن الأجهزة؟
لا يتجه القرار إلى إلغاء استخدام Chromebook، بل إلى استخدامها كأداة مساعدة في التعليم فقط، مع إعادة التوازن بين التعلم الرقمي والتقليدي، حيث يُعتقد أن تقليل الاعتماد على الشاشات قد يحسن من جودة التعلم.



