“أمانة الصعيد ترفض الملايين.. سائق ‘توك توك’ بسوهاج يعيد آلاف الريالات لأصحابها أمام مستشفى أخميم.”

كتب / ياسر الدشناوي
في مشهد إنساني نبيل يبرهن على أن “معدن الأصالة” لا يصدأ، سطر السائق محمود محمد السيد، أحد أبناء مركز أخميم بمحافظة سوهاج، ملحمة جديدة في الأمانة والنزاهة، بعدما عثر على مبلغ مالي كبير من العملات الأجنبية وقرر إعادته لأصحابه دون تردد.
أمانة تحت الاختبار أمام “أخميم المركزي”
تبدأ تفاصيل الواقعة المشرفة حينما كان “محمود” يؤدي عمله اليومي على مركبة “توك توك” بالقرب من مستشفى أخميم المركزي، ليعثر بجوار المستشفى على مبلغ مالي قدره 3500 ريال سعودي. وبالرغم من الظروف الاقتصادية، لم يلتفت السائق الشاب للمبلغ كمنفعة شخصية، بل اعتبره اختباراً حقيقياً لمبادئه وأخلاقه التي نشأ عليها.
رحلة البحث عن صاحب الأمانة
لم يهدأ بال السائق الأمين حتى يتم توصيل الحق لأصحابه؛ حيث بدأ رحلة بحث مكثفة في محيط المستشفى وسؤال المترددين، باذلاً جهداً كبيراً للوصول إلى صاحب المبلغ المفقود، حتى تمكن بالفعل من العثور عليه ورد المبلغ كاملاً دون نقصان.
إشادة شعبية ودعوات بالتكريم
ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومقاهي مركز أخميم بالإشادة بموقف “محمود”، حيث اعتبره الأهالي نموذجاً يُحتذى به للشباب المكافح الذي يعلي قيم الحلال والنزاهة فوق كل اعتبار. وطالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والقيادات الشعبية بضرورة تكريم هذا السائق رسمياً من قبل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، ليكون دافعاً لغيره في ترسيخ الأخلاق الحميدة داخل المجتمع السوهاجي.
شاركنا برأيك
في رأيك، كيف يمكن للمجتمع والجهات الرسمية تكريم مثل هذه النماذج المشرفة لضمان استمرار قيم الأمانة بين الشباب؟ وهل صادفت موقفاً مشابهاً يعكس أصالة أبناء الصعيد؟



