خارطة طريق مصرية لغزة: دفع لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب،. وفتح دائم لمعبر رفح

بقلم : هند الهواري
في حراك دبلوماسي مصري مكثف لقطع الطريق أمام محاولات تهميش القضية الفلسطينية وسط التصعيد الإقليمي، بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي مع الممثل الأعلى لقطاع غزة الخطوات التنفيذية لـ “المرحلة الثانية” من خطة ترامب، مؤكداً أن استقرار الإقليم يبدأ من قلب القطاع.
و شددت القاهرة على ضرورة عدم صرف الانتباه عن غزة إثر التوترات العسكرية الأخيرة، معلنةً دعماً كاملاً لبدء ممارسة “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” لمهامها من داخل القطاع. كما جدد وزير الخارجية التأكيد على ضرورة بقاء معبر رفح مفتوحاً في الاتجاهين دون عوائق، وسرعة نشر “قوة الاستقرار الدولية” لضمان مراقبة وقف إطلاق النار ومنع العودة لمربع الصفر.
وفي سياق متصل ، يرى مراقبون للمشهد السياسى ، أن رسالة مصر اليوم واضحة وحاسمة: أي ترتيبات حالية هي “مؤقتة وانتقالية”، والهدف النهائي هو الانسحاب الإسرائيلي الشامل وبدء مشروعات التعافي المبكر. القاهرة تدرك أن “المرحلة الثانية” هي الاختبار الحقيقي لإرادة المجتمع الدولي، لذا تضغط بكل ثقلها لضمان تدفق المساعدات الطبية والإغاثية دون قيود، معتبرة أن “حل الدولتين” وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو المخرج الوحيد من نفق الأزمات المظلم.



