ملحمة إنسانية على الحدود.. الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة” الـ 171 لدعم قطاع غزة

كتب / ياسر الدشناوى
في مشهد يجسد الدور الريادي والمحوري للدولة المصرية في إغاثة الأشقاء، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، القافلة رقم 171 من حملة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة». وتأتي هذه القافلة كحلقة جديدة في سلسلة الدعم المتواصل الذي تقدمه مصر كآلية وطنية أساسية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر.
تفاصيل حمولة “زاد العزة” الإغاثية
حملت القافلة في يومها الـ 171 حمولة ضخمة بلغت 4,910 طناً من المساعدات الشاملة، والتي تم تجهيزها وفقاً لأولويات الاحتياج داخل القطاع، وشملت:
-
الإمدادات الغذائية: كميات كبيرة من الدقيق والسلال الغذائية المتكاملة.
-
المواد البترولية: شاحنات وقود مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية لضمان استمرار الخدمات الطبية.
-
الدعم الشتوي: تضمنت القافلة إمدادات شتوية عاجلة من (بطاطين، مراتب، مشمعات، وخيام إيواء) لمواجهة الظروف الجوية القاسية للمتضررين.
استقبال الدفعة 31 من الجرحى والمصابين
وعلى صعيد متوازٍ، استمر الهلال الأحمر المصري في أداء دوره الإنساني على معبر رفح، حيث استقبل الدفعة الـ 31 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم. وقام متطوعو الجمعية بتيسير إجراءات العبور وتقديم الرعاية الأولية، بالإضافة إلى توزيع الوجبات الغذائية الساخنة والملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، فضلاً عن تسليم “حقيبة العودة” للعائدين إلى القطاع.
أرقام قياسية وجهود لا تتوقف
أكدت التقارير الميدانية أن الهلال الأحمر المصري لم يغادر مواقع العمل الحدودية منذ اندلاع الأزمة، مشددة على أن الجانب المصري من معبر رفح لم يُغلق نهائياً. وقد بلغت إجمالي المساعدات التي نجحت الجمعية في إدخالها حتى الآن أكثر من 800 ألف طن، وذلك بفضل سواعد أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية والمنافذ الحدودية.
الدور اللوجستي والريادة المصرية
تعد قوافل “زاد العزة” نموذجاً للعمل المؤسسي المنظم، حيث تخضع كافة المساعدات لعمليات فحص وتعبئة دقيقة في المخازن اللوجستية التابعة للهلال الأحمر قبل انطلاقها، مما يضمن وصولها بأمان وجودة عالية للأسر الفلسطينية، تأكيداً على الموقف المصري الثابت والمبدئي في دعم القضية الفلسطينية إنسانياً وسياسياً.





