لايت

نجوم هوليوود إلى عالم الأعمال: كيف حوّلوا الشهرة إلى إمبراطوريات تجارية

كتبت/ منه أبو جريده

لم يعد الفن وحده مصدر دخل النجوم، بل اتجه عدد كبير منهم إلى الاستثمار التجاري وتحويل شهرتهم إلى علامات تجارية ناجحة تدر الملايين وأحيانًا المليارات.

دخل جوني ديب عالم البيزنس بإطلاق علامة رم فاخرة مستوحاة من شخصيته، معتمداً على صورة التمرد والغموض المرتبطة به، لتصبح منتجاته رمزًا للفخامة والجاذبية.

بينما أحدثت ريهانا ثورة في صناعة التجميل عبر Fenty Beauty، مع التركيز على التنوع وتقديم منتجات تناسب جميع ألوان البشرة، مما جعلها واحدة من أقوى سيدات الأعمال عالميًا.

أما كايلي جينر، فقد حولت شهرتها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إمبراطورية Kylie Cosmetics، مستفيدة من قوة جمهورها والتسويق الرقمي، محققة مبيعات ضخمة خلال فترة قصيرة، رغم الجدل حول تصنيفها كـ”أصغر مليارديرة عصامية”.

في الوقت نفسه، أطلقت سيلينا جوميز علامتها Rare Beauty، مع رسالة إنسانية مرتبطة بالصحة النفسية، مكرسة جزءًا من أرباحها لدعم المبادرات المجتمعية، ما أكسبها دعمًا واسعًا من الجمهور.

كما يعتبر جورج كلوني مثالاً ناجحًا لاستثمار الشهرة بشكل ذكي، من خلال شركته Casamigos Tequila، التي تحولت من مشروع بسيط إلى علامة عالمية قبل بيعها بمليار دولار تقريبًا.

يشير الخبراء إلى أن سبب توجه النجوم نحو الاستثمار يعود إلى استغلال الشعبية، تأمين دخل مستقر، وبناء علامة تجارية دائمة. غير أن النجاح يعتمد على تقديم قيمة حقيقية للمنتج، وإلا فإن بعض المشروعات قد تفشل. في النهاية، لم يعد النجوم مجرد فنانين، بل تحولوا إلى رموز تجارية متكاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى