جنوح سفينة سياحية في قلب المحيط الهادئ.. إنقاذ الركاب وسط خطر كارثة بيئية في فيجي

كتبت / نجلاء فتحى
شهدت مياه فيجي بالمحيط الهادئ حادثًا بحريًا خطيرًا، بعد جنوح سفينة سياحية تابعة لشركة “بلو لاجون كروزز” فوق شعاب مرجانية بالقرب من جزيرة مونوريكي، ما استدعى تدخلاً عاجلًا من فرق الإنقاذ.
السفينة، التي تحمل اسم إم في فيجي برينسيس، تعرضت للجنوح نتيجة تغير مفاجئ في الأحوال الجوية، حيث تحولت الأجواء الهادئة إلى عاصفة قوية أدت إلى تحرك مرساة السفينة واصطدامها بالشعاب المرجانية.
وعلى الفور، تم إجلاء 30 راكبًا من على متن السفينة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم، بينما بدأت الجهات المختصة عمليات تقييم الأضرار التي وُصفت بأنها جسيمة، خاصة في الجزء الخلفي ومنطقة جهاز التوجيه، إضافة إلى تضرر الهيكل السفلي.
كما تعرضت السفينة لعطل في المحرك وتسربت إليها المياه، ما زاد من تعقيد الموقف، في وقت حالت فيه الأمواج المرتفعة دون إجراء فحوصات دقيقة تحت سطح الماء.
وفي محاولة لتجنب كارثة بيئية، سارعت فرق الإنقاذ إلى سحب كميات الوقود والزيوت من السفينة، خاصة أنها كانت تحمل نحو 20 ألف لتر من الديزل، مع نشر معدات مكافحة التلوث في الموقع، رغم أن سوء الأحوال البحرية أعاق استخدامها بشكل كامل.
وتتواصل الجهود حاليًا لإنقاذ السفينة والحد من أي آثار بيئية محتملة، وسط متابعة من خبراء إنقاذ دوليين تم استدعاؤهم للإشراف على العملية.



