هل تنجح جولة عراقجي في كسر جمود الحرب؟ إيران تتحرك دبلوماسيًا نحو ثلاث عواصم

كتبت/ نجلاء فتحى
يبدأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، جولة خارجية تشمل كلًا من إسلام آباد ومسقط وموسكو، في إطار تحركات دبلوماسية لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالأوضاع الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الهدف الأساسي من هذه الجولة هو إجراء مشاورات ثنائية مع عدد من الدول، إلى جانب مناقشة آخر مستجدات الحرب والتوترات الجارية.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن عراقجي سيعقد لقاءً مهمًا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في العاصمة إسلام آباد، بحضور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المحادثات بين طهران وواشنطن تعثرًا واضحًا، بعد عدم انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات التي كان مقررًا عقدها في إسلام آباد، وسط تمسك إيران بموقفها الرافض للتفاوض في ظل استمرار ما تصفه بـالحصار البحري” الأمريكي.
كما لا تزال بعض الملفات الخلافية تعرقل مسار التفاوض، وعلى رأسها ملف اليورانيوم المخصب، حيث أكدت طهران رفضها تسليم أي كميات منه للولايات المتحدة، في حين تواصل واشنطن التشدد في مطالبها بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة الجمود في مسار المفاوضات، مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري في المنطقة.



