الذرة” مقابل “الهيدروجين”.. ما الفرق بين السلاح الذي دمر “هيروشيما” والترسانة التي تهدد العالم اليوم؟

بقلم : هند الهواري
في ظل التهديدات النووية التي تلوح في الأفق عام 2026، يبرز التساؤل حول طبيعة هذه الأسلحة. علمياً، تندرج “القنابل الذرية” و”القنابل الهيدروجينية” تحت مظلة واحدة تسمى “الأسلحة النووية”، لكن الفرق في “طريقة الانفجار” وقوته التدميرية شاسع:
1. القنبلة الذرية (Atomic Bomb):
تعتمد على عملية تسمى “الانشطار النووي” (Fission)، حيث يتم شق نواة ذرة ثقيلة (مثل اليورانيوم أو البلوتونيوم) لإنتاج طاقة هائلة. وهي النوع الذي استُخدم في هيروشيما وناجازاكي. قوتها تُقاس بـ “الكيلوطن” (ألف طن من مادة TNT).
2. القنبلة الهيدروجينية أو النووية الحرارية (Hydrogen/Thermonuclear Bomb):
هذا هو “الوحش” الحقيقي، وتعتمد على “الاندماج النووي” (Fusion)، وهي نفس العملية التي تحدث داخل الشمس. هي أقوى بمئات المرات من القنبلة الذرية، وقوتها تُقاس بـ “الميغاطن” (مليون طن من مادة TNT).
كل قنبلة ذرية هي نووية، ولكن ليست كل قنبلة نووية هي “ذرية” بالمعنى القديم ،فالترسانات الحالية للدول الكبرى (مثل أمريكا وروسيا) تعتمد بشكل أساسي على القنابل الهيدروجينية (الاندماجية) التي تجعل قنبلة هيروشيما تبدو كـ “لعبة أطفال” مقارنة بها.



