وفد الدوما الروسي يزور محطة الضبعة النووية.. ومصر تتوقع أول شحنة وقود نووي 2027

كتبت/ أروى الجلالي
زار وفد رفيع المستوى من لجنة الطاقة بمجلس الدوما الروسي موقع محطة الضبعة النووية، لتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
واستقبلت الهيئة المصرية للمحطات النووية الوفد، وجرى استعراض التقدم المحرز في المشروع، الذي يمثل امتدادًا للتعاون التاريخي بين القاهرة وموسكو منذ تنفيذ السد العالي والمشروعات الصناعية الكبرى.
معدلات إنجاز قياسية
أشاد الوفد الروسي بمعدلات التنفيذ التي تسير وفق الجدول الزمني المخطط، رغم التحديات والعقوبات الغربية التي أثرت على بعض الشركات المشاركة في المشروع. وأكد الوفد أن جميع المراحل الرئيسية المستهدفة لعام 2025 تم تحقيقها قبل مواعيدها التعاقدية، أبرزها تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى بنجاح في نوفمبر الماضي.
توريد أول شحنة من الوقود النووي خلال 2027
ومن المتوقع توريد أول شحنة من الوقود النووي للمحطة خلال عام 2027، تمهيدًا لبدء تشغيل الوحدة الأولى في عام 2028، بما يعزز أمن الطاقة في مصر. وتساهم المحطة بقدرة 4800 ميجاوات، أي نحو 10% من استهلاك الكهرباء في البلاد، مما يسهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تدريب الكوادر المصرية وضمان السلامة
ويجري حاليًا تنفيذ برامج تدريبية متكاملة لتأهيل الكوادر المصرية بالتعاون مع مؤسسة “روساتوم”، لضمان الإشراف الكامل على معايير السلامة والأطر التنظيمية للمنشأة. وأكد الجانب الروسي التزامه بدعم المشروع على مدار دورة حياته، بما يشمل إمدادات الوقود طويل الأجل والصيانة ونقل أحدث التقنيات.
وأكد المهندس محمد رمضان، نائب رئيس الهيئة، أهمية الدعم البرلماني للمشروع، مشيرًا إلى متابعة دول إفريقية عدة للتجربة المصرية الرائدة. فيما أكد أندريه بيتروف، النائب الأول لمدير “روساتوم”، أن الزيارة تعزز الثقة في التكنولوجيا الروسية عالميًا وتبرز مستوى الاحترافية في الأعمال الجارية بموقع الضبعة.



