توك شوفنلايت

ريهام عبد الغفور تكشف سرًا صادمًا بعد 32 عامًا: تعرضت للتحرش في طفولتي

كتب/ محمد السباخي

كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تجربة إنسانية صادمة مرت بها في طفولتها، حيث أعلنت لأول مرة تعرضها للتحرش في سن السادسة، مؤكدة أنها احتفظت بهذا السر لمدة 32 عامًا قبل أن تقرر الإفصاح عنه.

وجاءت تصريحاتها خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي” الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة “ON“، حيث أوضحت أن الشخص الذي ارتكب الواقعة كان قريبًا من العائلة ويحظى بثقة كبيرة، مشيرة إلى أنه توفي حاليًا.

تفاصيل الواقعة وتأثيرها النفسي

أوضحت ريهام عبد الغفور أنها تعرضت لهذه التجربة وهي في سن صغيرة جدًا، ما جعلها غير قادرة على استيعاب ما حدث أو التعبير عنه في حينه، وهو ما دفعها إلى الصمت لسنوات طويلة.

وأضافت أنها لم تتمكن من التحدث عن الأمر إلا بعد بلوغها سن الأربعين، مشيرة إلى أن الخوف ظل يلازمها حتى بعد مرور سنوات، خاصة عندما كانت تستعيد تلك الذكريات في مراحل عمرية لاحقة.

وأكدت أن مصارحتها لأسرتها بالحقيقة كانت صادمة لهم، لكنها ساهمت في تخفيف العبء النفسي عنها، ومنحتها شعورًا بالراحة بعد سنوات من الكتمان.

تجربة فنية مميزة في “حكاية نرجس”

على الصعيد الفني، أعربت ريهام عبد الغفور عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققه مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدة أن مشاركتها في العمل جاءت ضمن تجربة مميزة جمعتها بنخبة من النجوم.

وأشارت إلى أن شخصية “نرجس” تُعد من الأدوار النادرة التي تحمل عمقًا إنسانيًا وتعقيدًا عاطفيًا، لافتة إلى أنها لا تضمن تكرار تجربة مماثلة بنفس المستوى في المستقبل.

كواليس بناء الشخصية والتحدي التمثيلي

كشفت الفنانة عن تفاصيل استعدادها للدور، موضحة أنها حرصت على دراسة الخلفية النفسية للشخصية بدقة، وفهم أبعادها الداخلية بشكل عميق.

وأكدت أن التحدي الأكبر كان في التعبير عن المشاعر غير الظاهرة، حيث تطلب الدور أداءً دقيقًا يعكس الصراعات النفسية الداخلية.

وأضافت أنها تميل دائمًا إلى اختيار الأدوار المختلفة عن شخصيتها الحقيقية، وهو ما كان دافعًا أساسيًا لقبول هذا العمل، سعيًا لتقديم تجربة فنية جديدة ومميزة. 

اقرأ أيضا: ريهام عبد الغفور: شخصية نرجس حالة إنسانية نادرة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى