حوادث

الداخلية تضبط المتهمين باختطاف وسرقة سيدة في واقعة فيديو الجيزة

 

كتب / ياسر الدشناوي

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك غموض مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تتعرض للاعتداء والسرقة قبل إلقائها بأحد المجاري المائية في محافظة الجيزة، حيث تمكنت قوة أمنية مكثفة من تحديد هوية الجناة وضبطهم في وقت قياسي.

تحرك فوري لوزارة الداخلية بعد رصد فيديو الاستغاثة

رغم عدم تلقي الأجهزة الأمنية أي بلاغات رسمية بخصوص الواقعة في البداية، إلا أن وحدة الرصد والتحليل تابعت المقطع المتداول باهتمام بالغ. وبدأت الأجهزة بالفحص الفني الدقيق الذي قاد إلى تحديد هوية الضحية، وتبين أنها تقيم في نطاق دائرة قسم شرطة الأهرام؛ وبناءً على ذلك، تم استدعاؤها للإدلاء بأقوالها وكشف ملابسات الاعتداء.

تفاصيل ليلة الرعب: ميكروباص ودراجة نارية لاصطياد الضحية

مثلت المجني عليها أمام جهات التحقيق رفقة والدتها، وروت تفاصيل الواقعة الصادمة؛ حيث أفادت بأنها استقلت يوم 15 يونيو الجاري سيارة أجرة “ميكروباص” من أحد المواقف التابعة لقسم شرطة الأهرام وكان يتواجد بها شخصان. وفوجئت الضحية بانحراف السائق عن مساره الطبيعي متوجهاً إلى منطقة زراعية نائية، ليقوم الراكب الآخر بالتحرش بها.

ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، بل اعترض طريق الحافلة شخصان آخران يستقلان دراجة نارية، ودلفا إلى داخل “الميكروباص” مشهرين سلاحاً أبيض لتهديد الجميع، قبل أن يتعدى أحدهما عليها ويسرقا كافة متعلقاتها الشخصية، ثم قام مستقلو السيارة بالتخلص منها وإنزالها في منطقة أبو النمرس.

سقوط الجناة الأربعة في قبضة رجال المباحث بالجيزة

عقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات الميدانية، تمكنت قطاعات الأمن العام بمديرية أمن الجيزة من تحديد هوية الجناة الأربعة والمشاركين في هذه الجريمة المروعة، وتبين أن من بينهم متهماً يمتلك سوابق ومعلومات جنائية مسجلة.

وفي كمين محكم، ألقي القبض على المتهمين جميعاً، وبإرشادهم نجحت القوات في ضبط أدوات الجريمة المستخدَمة، والتي شملت:

  • السيارة “الميكروباص” والدراجة النارية.

  • السلاح الأبيض المستخدم في التهديد.

  • كافة المتعلقات الشخصية والمفقودات الخاصة بالمجني عليها.

وبمواجهة المتهمين أمام النيابة العامة، انهاروا واعترفوا تفصيلياً بارتكاب الجريمة المنسوبة إليهم بذات الأسلوب الإجرامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى