اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

اللقاء السري.. فانس وكوشنر وجهاً لوجه مع قاليباف وعراقتشي

بقلم : صباح فراج

في خطوة غير مسبوقة كسرَت بروتوكولات الحذر القديمة، جرت محادثات ثلاثية “وجهاً لوجه” جمعت بين أقطاب الإدارة الأمريكية القادمة والمتمثلة في فانس، وكوشنر، ويتكوف، وبين كبار المسؤولين الإيرانيين قاليباف وعراقتشي. اللقاء الذي اتسم بالصراحة المطلقة تجاوز القنوات الخلفية المعتادة، ليضع النقاط على الحروف في أعقد ملفات المنطقة، وسط أجواء عكست رغبة الطرفين في استكشاف حدود التفاوض المباشر بعيداً عن الوسطاء.

 كواليس “لقاء الستة”: كيف اجتمع رفاق ترامب مع “رادارات” القرار الإيراني؟

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل اللقاء الذي ضمّ جي دي فانس وجاريد كوشنر برفقة ويتكوف، في مواجهة ثنائي الدبلوماسية والسياسة الإيرانية عباس عراقتشي ومحمد باقر قاليباف. ولم تكن هذه المحادثات مجرد بروتوكول عابر، بل كانت جلسات عمل مكثفة ناقشت الملفات العالقة “وجهاً لوجه”، حيث سعى فريق واشنطن لفرض رؤية جديدة للاتفاقات، بينما تمسك الجانب الإيراني بموقفه الدفاعي، مما يجعل من هذا الاجتماع نقطة تحول محورية في مسار العلاقات الثنائية.

ما وراء المصافحات الصعبة: “فانس وكوشنر” في حوار مباشر مع “عراقتشي وقاليباف”

بعيداً عن الأضواء الكثيفة، شهدت الأروقة السياسية محادثات ثلاثية وصفت بـ “الجريئة”، حيث التقى تكف وفانس وكوشنر مع قاليباف وعراقتشي في جلسة مغلقة. هذا التواصل المباشر “وجهاً لوجه” يعكس استراتيجية أمريكية جديدة تعتمد على الانخراط الشخصي للشخصيات الأكثر تأثيراً في دائرة القرار، في محاولة لفك تشابك الملف النووي والإقليمي مع الجانب الإيراني، الذي دفع بأبرز وجوهه السياسية والدبلوماسية لإدارة هذا التفاوض الحرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى