وداع الدموع والألم.. إسماعيل الليثي إلى مثواه الأخير

وداع الدموع والألم.. إسماعيل الليثي إلى مثواه الأخير
كتب /محمود ياسر
في مشهد يغلب عليه الحزن والدموع، شيّعت الجماهير ظهر اليوم جثمان الفنان الشعبي إسماعيل الليثي إلى مثواه الأخير، بعد أن وافته المنية مساء أمس داخل مستشفى ملوي التخصصي بمحافظة المنيا، متأثرًا بإصاباته الخطيرة إثر حادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي أثناء عودته من إحياء حفل فني بمحافظة أسيوط.
وانطلقت جنازة الفنان الراحل من محافظة المنيا، وسط مشاعر من الصدمة والحزن، لتصل إلى مسقط رأسه بحي إمبابة في محافظة الجيزة، حيث أُديت صلاة الجنازة في أجواء مهيبة، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقابر العائلة، بحضور عدد كبير من أفراد أسرته ومحبيه وزملائه في الوسط الفني.
خيّم الصمت على المشيعين الذين ودّعوا الليثي بعيون دامعة، بينما عبّر جمهوره عن حزنهم الشديد لفقدان فنانٍ تميّز بصوته الدافئ وأغانيه التي رسمت البهجة على وجوه الناس، مؤكدين أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الغنائية الشعبية.
من جانبها، تقدمت أسرة الفنان الراحل بخالص الشكر لكل من شاركهم مشاعر الحزن وواساهم في مصابهم الجلل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم محبيه الصبر والسلوان.
وكشفت مصادر طبية أن الحادث الذي أودى بحياة إسماعيل الليثي أسفر كذلك عن وفاة عدد من أفراد فرقته الموسيقية وإصابة آخرين، فيما تولّت نقابة المهن الموسيقية متابعة كل إجراءات نقل الجثمان والدفن، مؤكدة دعمها الكامل لأسرة الفقيد في هذا الظرف العصيب.
برحيل إسماعيل الليثي، يفقد الفن الشعبي أحد أبرز أصواته المحبوبة، إذ اشتهر بأداء الأغاني التي تمزج بين الإحساس الشعبي الأصيل والروح المرحة، لتبقى أعماله خالدة في ذاكرة جمهوره ومحبيه.
رحم الله الفنان إسماعيل الليثي وأسكنه فسيح جناته.




