تباين نتائج التحاليل يعيد هاندا أرتشيل إلى دائرة الجدل في تحقيقات “مخدرات المشاهير” بتركيا

كتبت/ منه أبو جريده
تعود الفنانة التركية هاندا أرتشيل إلى دائرة الجدل مجددًا، بعد ظهور تطورات جديدة في التحقيقات الجارية بقضية ما يُعرف إعلاميًا بـ“مخدرات المشاهير” في إسطنبول، وذلك عقب تضارب نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بها.
وبحسب تقارير إعلامية، أظهرت عينات الدم والشعر نتائج سلبية، في حين كشفت تحاليل البول عن وجود آثار لمركبات أفيونية مثل المورفين والكوديين، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى إعادة تقييم الحالة الطبية ضمن مسار القضية المستمر.
وأفادت التقارير أن هذا التباين في النتائج أعاد وضع الفنانة ضمن دائرة الاشتباه، في انتظار استكمال الإجراءات والتحاليل التكميلية لحسم الموقف النهائي.
وفي المقابل، أكدت أرتشيل في وقت سابق أنها لم تتعاطَ أي مواد مخدرة أو منشطة، مشيرة إلى التزامها بأسلوب حياة صحي يتناسب مع طبيعة عملها وتأثيرها العام، نافية علاقتها بأي من المواد محل التحقيق.
وتشهد القضية نفسها متابعة إعلامية واسعة في تركيا، بعد أن طالت عددًا من الأسماء الفنية والإعلامية، حيث أظهرت بعض النتائج وجود مواد مخدرة في عينات عدد من المشاهير، بينما جاءت فحوصات آخرين سلبية، ما بينّ تباينًا واضحًا في نتائج التحاليل الطبية وأثار جدلًا واسعًا حول دقة التفسيرات المرتبطة بها.



