خطوات مبسطة لتركيب محطات الطاقة الشمسية بالمنازل لتقليل فاتورة الكهرباء وبيع الفائض للشبكة

كتبت داليا أيمن
تشهد محطات الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل إقبالًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتفاع تكاليف الكهرباء عالميًا، واتجاه عدد كبير من المواطنين للبحث عن حلول بديلة تساعد على تقليل الاستهلاك الشهري وتحقيق وفر اقتصادي.
وأكد مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء أن النظام المعتمد حاليًا يتيح للمواطنين الاستفادة من الطاقة الشمسية عبر آلية “صافي القياس”، والتي تسمح ببيع الكهرباء الفائضة المنتجة من الألواح الشمسية إلى الشبكة القومية للكهرباء، ما يساهم في تقليل قيمة الفواتير الشهرية.
وأوضح أن الإجراءات تبدأ بتقديم طلب رسمي إلى شركة توزيع الكهرباء التابع لها المواطن، مرفقًا بالمستندات المطلوبة مثل بطاقة الرقم القومي وإثبات ملكية العقار، ثم يتم إجراء معاينة فنية للتأكد من صلاحية السطح لتركيب المحطة الشمسية.
وأضاف أن المواطن يتعاقد بعد ذلك مع شركة متخصصة لتحديد القدرة المناسبة للنظام وعدد الألواح المطلوبة وفقًا للاستهلاك، مع إعداد تصميم فني متكامل يشمل جميع مكونات المحطة مثل الألواح الشمسية والإنفرتر وأنظمة التوصيل.
وأشار إلى أن التصميم يتم اعتماده من شركة الكهرباء قبل بدء التنفيذ، وبعدها تبدأ أعمال التركيب وفقًا لاشتراطات السلامة والجودة، ليتم في النهاية تركيب عداد خاص بنظام صافي القياس لقياس الاستهلاك والطاقة المصدرة للشبكة.
وأكد أن هذا النظام يحقق عدة فوائد، أبرزها خفض فاتورة الكهرباء، والاعتماد على مصدر طاقة نظيف وصديق للبيئة، إلى جانب إمكانية تحقيق عائد مالي من بيع الفائض، وتقليل الضغط على الشبكة القومية.



