“من فات قديمه تاه”.. الفانوس “الصاج” يستعيد عرشه في كفر الشيخ ويطرد “الصيني”

كتبت /اية حسن
شهدت محافظة كفر الشيخ هذا العام عودة قوية لفوانيس رمضان التقليدية المصنوعة من الصاج، لتزيح “الفانوس الصيني” من المشهد بعد سنوات من هيمنته. وقد نجح الفانوس المصري الأصيل في استعادة مكانته بفضل تصاميمه التي تمزج بين التراث والعصرية، وأسعاره التي تناسب جميع الطبقات الاجتماعية
“صنع في بلدنا”.. إنتاج محلي وتصدير للخارج
في خطوة لتعزيز الصناعة الوطنية، رفع “علي القبلاوي”، أحد أصحاب مصانع ومحلات الفوانيس بكفر الشيخ، شعار “صنع في بلدنا”.
بدأ القبلاوي مشروعه منذ 6 سنوات للتحول من الاستيراد إلى التصنيع المحلي الكامل.
يعتمد في تصنيعه على مهارة الحدادين المصريين واستخدام تقنيات حديثة مثل ماكينات الليزر لتقطيع الحديد وتشكيله
لم يكتفِ بالسوق المحلي، بل نجح في تصدير الفانوس المصري إلى الدول العربية، مصمماً أشكالاً تعبر عن الهوية العربية والمصرية، ومطلقاً عليها أسماء المشاهير لجذب الجمهور
مقارنة الأسعار: اكتساح للمنتج المصري
أكد “القبلاوي” أن الحنين للماضي وعامل السعر كانا الحافز الأكبر لعودة الإقبال على الفانوس الصاج، حيث جاءت الأسعار متفاوتة بشكل كبير لصالح المنتج المحلي
نوع الفانوس,السعر (بالجنيه المصري),ملاحظات
الفانوس الصاج (المحلي),يبدأ من 5 و 35 و 60 جنيهاً,يصل إلى 900 جنيه للأحجام الضخمة جداً.
الفانوس المستورد (الصيني),يتراوح بين 200 إلى 750 جنيهاً,تراجع الإقبال عليه بسبب ارتفاع سعره.
عاد الفانوس “الصاج” ليكون الخيار الأول للأسر المصرية في كفر الشيخ، ليس فقط لمتانته وارتباطه بذكريات الزمن الجميل، بل لكونه البديل الاقتصادي الأمثل في مواجهة غلاء المستورد
شاركنا برأيك: بعد نجاح تجربة كفر الشيخ في تصدير “الفانوس المصري” ومنافسة المستورد.. هل ترى أن الصناعة المحلية قادرة فعلاً على الاستغناء تماماً عن الفانوس الصيني في السنوات القادمة



