توك شو

عمرو أديب: الأزمة الاقتصادية مُستمرة رغم تراجع أسعار النفط

كتب/ محمد السباخي

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن الأزمة الاقتصادية في مصر لا تزال مستمرة، رغم توقف الحرب في المنطقة، مشيرًا إلى أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها لن تحدث بشكل فوري.

وأوضح “أديب” خلال تقديمه برنامج “الحكاية” على قناة MBC مصر، مساء اليوم الجمعة، أن التأثيرات الاقتصادية للأزمات العالمية تحتاج إلى وقت حتى تنعكس إيجابيًا على الأسواق المحلية.

وأضاف، أن تراجع أسعار النفط إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل لا يعني انتهاء أزمة الطاقة، مؤكدًا أن الأسواق العالمية لا تزال تعاني من تداعيات الاضطرابات الأخيرة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على اقتصادات الدول، ومنها مصر.

تصريحات دولية تعكس واقع سوق الطاقة

وأشار أديب إلى تصريحات محمد الجدعان، وزير المالية السعودي، التي أكد فيها أن أسعار النفط المتداولة حاليًا لا تعكس الصورة الحقيقية للسوق، في ظل استمرار التوترات العالمية.

ولفت إلى أن هذه التصريحات تعكس حجم التحديات التي تواجه قطاع الطاقة عالميًا، وأن الاستقرار الكامل لا يزال بعيد المنال.

وشدد على أن التعافي الاقتصادي لن يحدث بين ليلة وضحاها، قائلاً: «لن يعتدل الأمر غدًا ولا بعد غد»، في إشارة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب صبرًا وإدارة دقيقة للموارد الاقتصادية.

إشادة بإدارة الأزمة محليًا وتوقعات بالتعافي التدريجي

وأشاد عمرو أديب بأداء الحكومة المصرية والبنك المركزي خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه رغم ارتفاع سعر الدولار إلى مستويات وصلت إلى 40 جنيهًا، فإن الأمور لم تخرج عن السيطرة.

كما أشار إلى أن الأسواق لم تشهد نقصًا حادًا في السلع، ولم تصل الأسعار إلى حالة انفلات كامل، وهو ما يعكس قدرة الدولة على احتواء الأزمة نسبيًا.

وأوضح أن مصر كانت على وشك جني ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادي قبل اندلاع الحرب، إلا أن تداعياتها عطّلت هذا المسار، شأنها شأن العديد من دول العالم.

وأضاف أن دول الخليج أيضًا، رغم قوتها الاقتصادية، تحتاج إلى وقت للتعافي، ما يؤكد أن الأزمة ذات طابع عالمي وليست محلية فقط.

واختتم عمرو أديب تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسنًا تدريجيًا، لكنه لن يكون سريعًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضا: عمرو أديب: شركات المحمول تتجه لرفع الأسعار بنسبة 20%

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى