فريدة الشوباشي: راودني حلم التمثيل وكنت قريبة من المشاركة في «بداية ونهاية»
كتب/ محمد السباخي
استعادت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، ملامح العصر الذهبي للثقافة في مصر خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مؤكدة أنه كان زمنًا زاخرًا بالإبداع والعلاقات الإنسانية العميقة بين الأدباء والمثقفين.
وأوضحت “الشوباشي” خلال لقائها في بودكاست “كلام في الثقافة” على قناة الوثائقية، أن تلك الفترة شهدت حضورًا قويًا لأسماء كبيرة تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الأدب العربي.
علاقة خاصة مع يوسف إدريس وتأثيره الأدبي
تحدثت عن علاقتها بالأديب الكبير يوسف إدريس، الذي وصفته بـ”تشيخوف القصة القصيرة”، مشيرة إلى إعجابه بإحدى قصصها بعنوان “رسالة إلى أينشتاين”.
كما أكدت أن أعمال إدريس كان لها تأثير كبير على تجربتها الأدبية، خاصة روايته “قصة حب” التي تحولت لاحقًا إلى فيلم “أقوى من الحب”، وهو ما يعكس التداخل بين الأدب والسينما في تلك الحقبة.
وأوضحت أن هذا التفاعل بين الأدباء ساهم في خلق بيئة ثقافية خصبة، ساعدت على تطوير المواهب وصقل التجارب الإبداعية.
حلم التمثيل ومسار الكتابة
كشفت الشوباشي عن جانب آخر من طموحاتها، حيث راودها حلم دخول عالم التمثيل، إذ فكرت في أداء دور “نفيسة” في فيلم «بداية ونهاية»، وتواصلت بالفعل مع المخرج صلاح أبو سيف، كما أبدى المخرج يوسف شاهين اهتمامًا بموهبتها.
ورغم ذلك، لم تستمر في هذا المجال، مؤكدة أن الكتابة والصحافة كانتا الخيار الأقرب إلى قلبها، حيث وجدت فيهما وسيلتها للتعبير عن القضايا الإنسانية والتأثير في المجتمع.
وأضافت أن بداياتها شملت المشاركة في المسرح المدرسي، لكن شغفها الحقيقي ظل مرتبطًا بالكلمة، التي منحتها حضورًا ثقافيًا مميزًا عبر السنوات.
اقرأ أيضا: فيديو.. ياسمين عز تثير الجدل بتصريحات ساخرة عن العاصفة “شيماء”



