خبير اقتصادي يكشف أسباب الأزمة الاقتصاد العالمية وتأثيرها مستقبلا

كتب/ محمد السباخي

أكد الخبير الاقتصادي محمد الشوادفي، أن تداعيات التوترات بين إيران والولايات المتحدة ألقت بظلالها السلبية على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة والذهب، إلى جانب زيادة معدلات التضخم في عدد كبير من الدول.

وأوضح “الشوادفي” خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن هذه التطورات أدت أيضًا إلى تراجع القوة الشرائية للعملات المحلية أمام العملات الرئيسية، في ظل حالة من القلق وعدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.

ثلاثة محاور رئيسية للأزمة الاقتصادية

أشار الشوادفي إلى أن الأزمة الحالية ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، أولها اضطراب الإمدادات نتيجة التوتر في أسواق الطاقة، ما أدى إلى نقص في بعض الموارد الحيوية.

أما المحور الثاني فيتمثل في تراجع الإنتاج الصناعي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالطاقة وسلاسل التوريد، وهو ما انعكس على معدلات النمو في العديد من الاقتصادات.

أما المحور الثالث، فيتعلق بتعطل حركة التجارة العالمية نتيجة الاضطرابات في الممرات البحرية، حيث أدى إغلاق بعض المسارات وفتحها بشكل متكرر إلى إرباك سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف النقل والشحن، ما أثر بشكل مباشر على أسعار السلع عالميًا.

سيناريوهات استمرار الأزمة وتأثيرها المستقبلي

وحذر الخبير الاقتصادي من أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة لفترات قد تتجاوز ستة أشهر، وربما تمتد إلى عامين، بحسب قدرة الدول على التكيف مع المتغيرات الحالية.

وأضاف أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الأنظمة الإنتاجية والاقتصادية، إلى جانب تبني سياسات مرنة قادرة على امتصاص الصدمات.

كما أشار إلى أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب تلعب دورًا في زيادة حالة التذبذب في الأسواق، ما يفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة، ويجعل من الضروري تعزيز التعاون الدولي لتقليل حدة التأثيرات السلبية.

اقرأ أيضا: تصعيد خطير في مضيق هرمز.. تحذيرات من اندلاع حرب جديدة تهدد الاقتصاد العالمي وسقوط آلاف الضحايا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى