ترينداتحوادث

ضياء العوضي الذي حير الأطباء.. نظام الطيبات يتصدر التريند مجدداً وسر الـ 13 عاماً من الجدل

بقلم : صباح فراج 

مع إعلان خبر وفاة الدكتور ضياء العوضي اليوم، ضجت محركات البحث بالسؤال عن “نظام الطيبات” الغذائي الذي أسسه وأثار به عاصفة من النقاشات الطبية. يعتمد هذا النظام في جوهره على فلسفة “العودة للفطرة”، حيث يربط بين الغذاء والروحانية من خلال الالتزام بصيام الاثنين والخميس والأيام البيض، مع قاعدة ذهبية قاسية: “لا تأكل إلا عند الجوع الحقيقي، وتوقف قبل الشبع”. النظام يفرض على متبعيه تحديد كمية الوجبة مسبقاً لضمان عدم الوصول لامتلاء المعدة، مما جعله نهجاً حياتياً وليس مجرد حمية غذائية عابرة.

قائمة “المسموحات الصادمة”.. الشوكولاتة والبطاطس المقلية مسموحة ولكن بشرط!

يفجر نظام الطيبات مفاجآت في قائمته للمسموحات، حيث يضع توست القمح الكامل (النخالة) والبطاطس بكافة أشكالها وحتى “الشيبسي المنزلي” على رأس القائمة، بجانب الأرز المصري المطبوخ بدون بصل أو ثوم. الغريب في النظام هو سماحه بأنواع معينة من الأجبان “المطبوخة” والشيدر، وحتى البسبوسة الجاهزة والنوتيلا، مع اشتراط جودة المكونات وعدم احتوائها على البيض أو اللبن. أما البروتين، فيعتمد على “يوم ويوم”، بتركيز خاص على اللحوم الضأن، الكوارع، ولحمة الرأس، مع منع تام للطيور باستثناء الحمام والأرانب، مما يجعله نظاماً يكسر كافة قواعد الـ “دايت” التقليدية.

عقيدة الممنوعات

في المقابل، يضع الدكتور العوضي قائمة صارمة للممنوعات قد تبدو صادمة للكثيرين؛ حيث يُحرم تماماً تناول الخضروات الورقية (كالخس والجرجير)، والبقوليات، ومعظم الفواكه مثل البرتقال والمانجو والبطاطس. لكن الصدمة الأكبر تكمن في موقفه من الألبان والبيض والدقيق الأبيض ومشتقاته، وصولاً إلى تحذيره المثير للجدل من تناول الأدوية التقليدية (كأدوية الحموضة والأسبرين). هذا الهجوم على الأكل “الصحي التقليدي” جعل النظام يواجه انتقادات طبية واسعة، رغم تأكيد محبيه على فاعليته في تحسين صحتهم العامة بعد الالتزام الدقيق ببروتوكول “خل القصب الطبيعي” وشوربة العظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com