شينباوم تطالب بتوضيحات عاجلة بعد مقتل 4 مسؤولين أمريكيين ومكسيكيين في عملية سرية قرب الحدود

كتبت/ نجلاء فتحى
أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنها ستطلب توضيحات رسمية حول ملابسات وفاة أربعة مسؤولين، بينهم أمريكيون يعملون في السفارة وأفراد من الجانب المكسيكي، وذلك عقب حادث وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولاية تشيهواهوا شمال البلاد.
وأوضحت شينباوم أن حكومتها لم تكن على علم مسبق بعملية أمنية نُفذت في المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل المسؤولين أثناء عودتهم من مهمة استهدفت تدمير مختبرات يُشتبه في استخدامها من قبل جماعات إجرامية لتصنيع المخدرات.
وأكدت الرئيسة المكسيكية أن العملية لم تُعرض على مجلس الأمن القومي، مشيرة إلى أن القرار تم على مستوى سلطات ولاية تشيهواهوا دون تنسيق مع الحكومة الفيدرالية، وهو ما اعتبرته مخالفة للإجراءات الدستورية التي تنظم التعاون الأمني مع الولايات المتحدة.
وأضافت أن بلادها تسعى لضمان عدم حدوث أي تجاوزات قانونية أو عمليات غير منسقة قد تؤدي إلى أزمات دبلوماسية، خاصة في ظل حساسية التعاون الأمني بين المكسيك والولايات المتحدة في مكافحة الجريمة المنظمة.
من جانبه، قال المدعي العام في ولاية تشيهواهوا إن المسؤولين كانوا يشاركون في عملية ميدانية لتفكيك مواقع مرتبطة بتهريب المخدرات، قبل أن يتعرضوا لحادث أثناء العودة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف الوفاة.
كما أعرب السفير الأمريكي في المكسيك عن تعازيه، دون توضيح طبيعة دور الموظفين الأمريكيين الذين لقوا مصرعهم في الحادث.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمنية بين البلدين ضغوطاً متزايدة، وسط مطالب أمريكية بتشديد الإجراءات ضد عصابات المخدرات في المكسيك.
وأكدت شينباوم أن المعلومات الكاملة ستُعلن فور الانتهاء من التحقيقات، مشددة على أن أي تعاون أمني يجب أن يتم ضمن إطار قانوني واضح وبإشراف الحكومة الفيدرالية.



