الحقيقة اللي محدش عايز يعترف بيها… مش كل اللي خرج من حياتك كان خسرانك!
بين الوفاء والتعلق.. هل نحن عالقون في قصص انتهت؟

كتبت/ إيناس محمد
“في كواليس العلاقات الإنسانية، تظل هناك حقائق نتجنب مواجهتها خوفاً من الألم، لكن تظل الحقيقة الأقسى ليست في رحيل الآخرين، بل في بقائنا نحن عالقين في أماكننا.. نكتب فصولاً في قصة قرر الطرف الآخر إغلاق كتابها منذ زمن.”
خليني أقولها لك من الآخر…
مش كل اللي خرج من حياتك كان خسرانك.
في ناس
إنت اللي فضلت متمسك بيهم
بعد ما هما من زمان مشيوا نفسيًا.
وفي حقيقة صادمة: مش كل اللي “بعد” ساب فراغ…
في ناس سأبتك أنت واقف مكانها.
من غير ما تاخد بالك…
كنت بتكمل قصة
الطرف التأني خلّصها من زمان.
وساعتها السؤال بيبقى مش مريح: أنا كنت اختيار حقيقي… ولا مجرد وجود مريح لمرحلة وعدت؟
والأقسى من الفقد نفسه… إنك تكتشف إن “الأمان” اللي كنت شايفة كبير…
كان إحساس من طرف واحد.
وفي لحظة وعي مش سهلة…
تفهم إنك ما خسرتش حد…
إنت بس كنت عايش على “نسخة قديمة” من شخص
هو نفسه ما بقاش موجود فيها.
الحقيقة اللي بتوجع: مش كل الفقد خسارة…
في فقد اسمه: صحيت متأخر
في النهاية، ربما يكون أعظم انتصار تحققه هو أن ‘تصحو’ حتى لو كان ذلك متأخراً.
هل تعتقد أن التمسك بنسخة قديمة من شخص هو نوع من الوفاء أم هو مجرد خوف من مواجهة الواقع؟”



