الطفل
إنت مش بتربيه… إنت ممكن تكون بتكسر صوته وهو صغير!”
لو هتختار بين طفل هادي… وطفل فاهم حتى لو بيتناقش… هتختار إيه؟ ولماذا؟”

كتبت/ إيناس محمد
إنت بتقول: أنا بربيه صح…”
بس خلّيني أقولك حاجة ممكن تزعّل… بس هتخلي تفكر:
ممكن تكون مش بتربيه على الصح…
ممكن تكون بتدرّبه على الخوف.
الخوف إنه يغلط فيتحاسب.
الخوف إنه يسأل فيتسكت.
الخوف إنه يعترض فيتقاله: “إنت قليل الأدب”.
فتكبر النتيجة قدامك طفل “مُطيع”…
بس مش لأنه فاهم الصح…
لأنه خايف من الغلط.
المشكلة مش إن الطفل ما بيتكلمش… المشكلة إنه اتعلم إن صوته خطر.”
طفل “هادي”…
بس مش لأنه متزن…
لأنه متكتم من جواه.
والأخطر؟
إنه يكبر وهو شايل معتقد خطير جدًا:
“أنا لازم أسكت عشان أكون كويس”
وبعدها نستغرب: ليه مش بيعرف يعبّر؟
ليه بيخاف من أي قرار؟
ليه دايمًا محتاج حد يقوله يعمل إيه؟
أحيانًا إحنا بنزرع ده من غير ما نحس… باسم “التربية”.
هل التربية الصح إن الطفل يطيع وخلاص… ولا إننا نسمح له يفهم ويغلط ويتعلم؟



