اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

طهران ترهن التقدم في المفاوضات برفع “الحصار”.. والرئيس الإيراني: “نقض الالتزامات” يغلق أبواب الحل

بقلم : هند الهواري 

 

في رسالة سياسية واضحة المعالم، أعلن الرئيس الإيراني عن انفتاح بلاده على الحوار والمفاوضات، لكنه وضع شروطاً حازمة للوصول إلى أي اتفاق مستقبلي. وأكد الرئيس الإيراني أن استمرار الحصار الاقتصادي ونقض الالتزامات الدولية من قبل الأطراف الأخرى يشكلان العائق الأكبر أمام أي تقدم حقيقي في المسار الدبلوماسي.

 

دبلوماسية تحت ضغط الحصار

أوضح الرئيس الإيراني أن طهران لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً، لكنها ترفض التفاوض تحت الضغط أو في ظل غياب الضمانات الحقيقية. وأشار إلى أن سياسة “نقض الالتزامات” التي اتبعتها بعض القوى الكبرى أدت إلى فقدان الثقة في المنظومة الدولية، مما يجعل العودة إلى التفاهمات السابقة مرتبطة بتغيير فعلي في السلوك الدولي تجاه إيران، لاسيما فيما يتعلق بفك الحصار المالي والاقتصادي.

 

رسائل الانفتاح والتحذير

جاءت تصريحات الرئيس لتوازن بين رغبة إيران في كسر العزلة الاقتصادية عبر “الحوار”، وبين التمسك بـ “الثوابت الوطنية” التي تمنع تقديم تنازلات مجانية. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي في توقيت إقليمي حساس، حيث تسعى إيران لإلقاء الكرة في ملعب المجتمع الدولي، محملة إياه مسؤولية “عرقلة المفاوضات” نتيجة عدم الوفاء بالعهود المبرمة سابقاً.

 

مستقبل الاتفاق النووي

تضع هذه التصريحات منظومة عدم الانتشار والاتفاقيات الدولية أمام اختبار جديد؛ فبينما تبدي طهران “انفتاحاً”، يظل الواقع الميداني والسياسي مشحوناً بالتوترات، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الوسطاء الدوليين على جسر الهوة بين مطالب طهران برفع الحصار وبين اشتراطات القوى الدولية بفرض رقابة أكثر صرامة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى