باستثمارات 16.5 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد مشروع شركة “إيلا تكستايل” التركية للملابس الجاهزة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية

كتب/عبدالله كمال
وليد جمال الدين: القنطرة غرب الصناعية أصبحت تتصدر خريطة صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات إقليميًا بإجمالي استثمارات بلغت نحو 1.14 مليار دولار في هذا القطاع
شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد إنشاء مشروع شركة “إيلا تكستايل (ELA Tekstil San. ve Tic. A.Ş)” التركية، لإقامة مصنع للملابس الجاهزة ومنتجات الدنيم بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة، وذلك باستثمارات تبلغ 16.5 مليون دولار أمريكي، وعلى مساحة إجمالية قدرها 23 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 2500 فرصة عمل مباشرة، حيث يستهدف المشروع إنتاج نحو 7 ملايين قطعة سنويًا من الملابس الجاهزة ومنتجات الدنيم المختلفة، مع توجيه 80% من الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الخارجية و20% للسوق المحلي، بما يدعم تعزيز الصادرات المصرية وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، وقد وقع العقد الربان/ محمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الشمالية، ووقع من جانب شركة إيلا تكستايل كلٌّ من السيد/ علي تركمان، والسيد/ محمد وحيد ريحاني.
وفي هذا السياق صرح السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن توقيع هذا المشروع يعكس استمرار نجاح جهود الهيئة في جذب استثمارات صناعية متخصصة داخل منطقة القنطرة غرب، والتي أصبحت واحدة من أهم المراكز الصناعية الإقليمية المتكاملة في صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة، حيث وصل عدد المشروعات إلى 42 مشروعًا بإجمالي استثمارات بلغت نحو 1.14 مليار دولار في هذا القطاع فقط، بما يعزز إسهام مصر في سلاسل القيمة العالمية، لافتًا إلى أن الهيئة تواصل تقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات للمستثمرين بما يضمن سرعة تنفيذ المشروعات وبدء التشغيل الفعلي، مشيرًا إلى أن التوسع في الصناعات النسيجية يسهم بشكل مباشر في تعزيز تنافسية الصادرات المصرية وخلق فرص عمل كثيفة داخل المناطق الصناعية التابعة للهيئة.
جدير بالذكر أن قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يُعد من أهم القطاعات الجاذبة للاستثمارات، وخاصة منطقة القنطرة غرب الصناعية نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز بين مواني الهيئة على البحر الأحمر والبحر المتوسط، بما يعكس قوة وتنامي هذا القطاع الحيوي.



