لايت
أخر الأخبار

أحمد الدنف في حوار خاص: “تكريمي في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مسؤولية قبل أن يكون شرف.. والكاميرا وسيلة توثيق ومقاومة”

 

كتبت / آية سالم

في حوار خاص على هامش تكريمه في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الـ12، تحدث المخرج والمصور السينمائي الفلسطيني أحمد الدنف لـ موقع مصر مباشر عن مشاعره تجاه حصوله على جائزة “هيباتيا الذهبية للإبداع”، إلى جانب رؤيته للسينما الفلسطينية والتحديات التي يواجهها خلال عمله.

وأعرب الدنف عن سعادته الكبيرة بتكريمه، مؤكدًا أن اللحظة كانت مليئة بمشاعر متداخلة بين الفرح والدهشة والإحساس بالمسؤولية، قائلاً إن الجائزة لا تخصه وحده، بل هي امتداد لكل القصص التي وثّقها ولكل الأشخاص الذين ساهموا في وصول أصواتهم عبر الصورة.
وأضاف أن التكريم يمثل بداية لمسؤولية أكبر تدفعه لتقديم أعمال أكثر عمقًا وصدقًا، تظل قريبة من الناس وتحترم حكاياتهم الإنسانية.

وفي حديثه عن التحديات، أوضح الدنف أن العمل في الواقع الفلسطيني يحمل صعوبات متعددة، ليس فقط على المستوى التقني، بل الإنساني والنفسي أيضًا، مشيرًا إلى أن الظروف الأمنية غير المستقرة، وضعف الإمكانيات، وصعوبة التنقل تمثل تحديات يومية أثناء التصوير.

وأكد أن أصعب ما يواجهه هو البقاء داخل القصة دون فقدان التوازن الإنساني، مع ضرورة احترام الأشخاص وعدم استغلال لحظاتهم أو تجريدها من معناها الحقيقي.

وعن رؤيته للكاميرا، قال الدنف إنها ليست مجرد أداة توثيق، بل وسيلة مقاومة أيضًا، موضحًا أن الصورة تحفظ الحقيقة وتمنح صوتًا لمن لا يستطيعون التعبير، وفي الوقت نفسه تواجه محاولات طمس الواقع من خلال نقله بصدق.

كما أعرب عن فخره بكونه ضيفًا مكرمًا في مهرجان عربي بهذا الحجم، مؤكدًا أن وجوده على منصة مثل مهرجان الإسكندرية يمثل مسؤولية كبيرة بقدر ما هو تقدير لمسيرته، مشيرًا إلى أنه يمثل من خلاله صوتًا قادمًا من غزة يحمل قصصًا إنسانية تستحق أن تُروى.

واختتم حديثه بالإشادة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مؤكدًا أنه أصبح من المهرجانات المهمة على الساحة العربية والدولية، خاصة في دعمه للسينما المستقلة وصناع الأفلام الشباب، وحرصه على تقديم منصة حقيقية للتجارب السينمائية المختلفة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى