مصر مباشر - الأخبار

أسامة الأزهري: الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة حجر وصنم بل حضارة إيمان وضمير

كتب / محمود محمد 

رؤية جديدة للحضارة المصرية القديمة

 

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، إن الحضارة المصرية القديمة كانت حضارة قائمة على الإيمان والضمير، لا على عبادة الأصنام أو تقديس الحجارة كما يظن البعض.

وأكد أن المصري القديم حين شيد المعابد ونقش المقابر، لم يكن يبحث عن المجد المادي، بل كان يؤمن بوجود حياة أخرى بعد الموت، ويعمل بإخلاص ليُخلّد اسمه بالأعمال الصالحة والإبداع الهادف.

 

الإيمان أساس البناء الحضاري المصري

 

أوضح الدكتور الأزهري أن جذور الإيمان العميق والضمير الحي كانت المحرك الأول لكل ما تركه المصري القديم من فنون وآثار ومعجزات معمارية.

فالنقوش على جدران المعابد والوصايا المحفورة في المقابر كلها تشهد أن المصري القديم كان يؤمن بالعدل والحق، ويوقن أن هناك حسابًا في الحياة الأخرى، ما جعله يبني حضارة خالدة تقوم على العمل والإخلاص والاحترام.

 

المصري القديم مؤمن بالفطرة.. وصاحب ضمير راقٍ

 

أشار وزير الأوقاف إلى أن المصري القديم كان مؤمنًا بالفطرة، يدرك أن الوجود له خالق، وأن الحياة ليست عبثًا، وهو ما يظهر في كتاباته التي تمجد القيم الأخلاقية مثل الصدق والعدل والأمانة.

وأضاف أن هذا الوعي الروحي هو الذي جعل الحضارة المصرية القديمة تعيش آلاف السنين وتظل مصدر إلهام للبشرية حتى اليوم.

 

 

الحضارة المصرية نموذج للتوازن بين الروح والمادة

 

اختتم الدكتور أسامة الأزهري حديثه مؤكدًا أن ما نراه اليوم من تماثيل ومعابد ضخمة لا يعبر عن عبادة حجر، بل عن رؤية فلسفية وروحية متكاملة تُقدّس الجمال والخلق والحق.

فالمصري القديم كان يعيش بروح متصالحة مع الكون، ويعبر عن إيمانه بالعمل والإبداع، لتبقى حضارته حضارة إنسان وضمير قبل أن تكون حضارة تمثال وحجر.

 

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى