هرمز يشتعل من جديد.. احتجاز سفن وإطلاق نار يهدد بعودة المواجهة رغم الهدنة

كتبت/ نجلاء فتحى
اشتعل التوتر مجدداً في مضيق هرمز، بعد ساعات فقط من إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور ينذر بعودة التصعيد بين الجانبين رغم محاولات التهدئة الدولية.
تصعيد بحري مفاجئ في المضيق
تعرضت ثلاث سفن لحوادث متفرقة شملت إطلاق نار واعتراضات بحرية، في واحدة من أخطر موجات التصعيد داخل الممر الملاحي الاستراتيجي خلال الأيام الأخيرة.
وفي السياق نفسه، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني احتجاز سفينتين بزعم انتهاكهما للقوانين الملاحية ومحاولة مغادرة المضيق بشكل غير قانوني.
واشنطن تواصل الضغط البحري
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة سياسة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ضمن استراتيجية ضغط متصاعدة تهدف لإجبار طهران على تقديم مقترح تفاوضي موحد.
وترى إيران أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً مباشراً يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوّض فرص التهدئة.
هدنة سياسية بلا تهدئة ميدانية
ورغم إعلان تمديد وقف إطلاق النار، فإن التطورات على الأرض تعكس هشاشة التفاهمات السياسية، حيث بقي مضيق هرمز ساحة مفتوحة للمواجهات غير المباشرة.
وتتسابق وساطات إقليمية لاحتواء الأزمة ومنع انهيار التهدئة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التوتر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
سيناريو مفتوح على التصعيد
وتؤكد المعطيات أن التهدئة لم تتحول إلى استقرار فعلي، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين طهران وواشنطن، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على التصعيد أو العودة للمفاوضات.



